play_arrow
Express Radio Le programme encours
أكّد نائب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة بالجنوب الغربي، عبد الفتاح عمر، اليوم الجمعة 06 مارس 2020، تأثر النشاط السياحي بولاية قبلي، بسبب انتشار فيروس “الكورونا” في عدد من بلدان العالم، مشيرا إلى الصّعوبات المسجّلة في المدة الأخيرة على مستوى هذا القطاع وكذلك على مستوى قطاع وكالات الأسفار المنظمة لرحلات العمرة.
وأوضح المصدر ذاته، أنه تم تسجيل تراجع ملحوظ في إقبال السياح على الجهة، خاصة وأنهم تعودوا القدوم بكثافة خلال هذه الفترة من السنة على الربوع الصحراوية، حيث بدا عددهم محدود نسبيا رغم عدم تسجيل خسائر تذكر في القطاع إلى حد الآن، على حد قوله.
في المقابل، بيّن عبد الفتاح عمر، أن الإجراءات “الفجئية” التي اتخذتها العربية السعودية، والمتمثلة في إلغاء رحلات العمرة للبقاع المقدسة، أثرت بشكل كبير على وكالات الأسفار المتعاقدة في مجال تنظيم هذه الرحلات، علما وأن وكيل الأسفار عادة ما يكون قد قام بكافة الحجوزات بشكل مسبق وبتسديد كافة المستحقات المطلوبة عن طريق المنصة الالكترونية التي خصصتها المملكة للغرض.
وأوضح، أن الحرفاء المسجلين عن طريق وكالات الأسفار لأداء مناسك العمرة، قاموا بدفع المبالغ الواجبة والتي يحوّل جزء كبير منها للمملكة العربية السعودية لإتمام الحجوزات، معربا عن أمله في عدم طول الإجراءات الوقائية المقررة في هذا الشأن بهدف منع انتشار فيروس “كورونا”، واستئناف رحلات العمرة في أقرب الآجال، خاصة أمام عدم إمكانية استرجاع وكالات الاسفار لمصاريف الحجوزات.
وذكر، في سياق متصل، أنّ الإحصائيات المسجلة خلال السنوات الاخيرة، تبيّن أن وكالات الاسفار بولاية قبلي، تنظم رحلات العمرة لحوالي 3000 معتمر سنويا، في حين لم يتم خلال هذا الموسم تنظيم رحلات سوى لحوالي 600 معتمر حتى الآن، وذلك بسبب الإجراءات التي تم إقرارها بشأن التوقي من فيروس “كورونا”، إلى جانب عزوف الحرفاء أنفسهم، خوفا من الإصابة بهذا الفيروس.
وات.
الكاتب: Nadya Bchir