play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح بن حامد أن المنظمة نظمت وقفة احتجاجية في ساحة المستشفى تنديدًا بما حصل، مشيرًا إلى عقد اجتماع مع المدير الجهوي للصحة بالجهة. وأسفر اللقاء عن جملة من القرارات، أبرزها ردّ الاعتبار للطبيب المتضرر، والتتبّع القضائي للمعتدي بعد تكليف محامٍ للقيام بالإجراءات القانونية، إلى جانب تعزيز تأمين أقسام الاستعجالي والأقسام الاستشفائية وتحميل المسؤولية لكل من قصّر في حماية الإطار الطبي.
وانتقد ممثل المنظمة ما وصفه بـ”الحالة الكارثية”، معتبرًا أن إدارة المستشفى لم تتعامل بصفة رسمية مع الحادثة، بل تم الضغط على الأطباء لمواصلة عملهم.
كما شدّد على أن تكرار مثل هذه الاعتداءات يعود أساسًا إلى غياب قوانين ردع واضحة وعدم تأمين المستشفيات، محمّلًا السلط الجهوية ووزارة الصحة مسؤولية اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الإطارات الطبية والحد من هذه الممارسات.
المنظمة تستنكر الحادثة
وفي بيان رسمي، عبّرت المنظمة التونسية للأطباء الشبان عن استنكارها الشديد للحادثة، مؤكدة أنها ستواصل التتبعات القانونية ولن تتردّد في خوض أشكال احتجاجية أوسع من أجل فرض كرامة الأطباء وحمايتهم. كما طالبت إدارة المستشفى بتحمل مسؤولياتها عبر توفير أعوان أمن قارين داخل المؤسسة، وتمكين الأطباء المقيمين والداخليين من الإحاطة القانونية اللازمة.
وأدانت المنظمة ما وصفته بـ”الصمت المريب” من قبل إدارة المستشفى، معتبرة أن تجاهل ناظر المستشفى للواقعة وعدم تدوينها رسميًا، بل مطالبة الأطباء بالعودة للعمل في ظروف “مهينة وغير آمنة”، يمثل استخفافًا بسلامة الأطباء وحقهم في الحماية.
وشدّدت على أن الحماية الجسدية والمعنوية للأطباء الشبان تعدّ من أولوياتها القصوى، محذّرة من أن تكرار هذه الاعتداءات سيفتح الباب لتحركات واسعة للضغط من أجل تأمين المستشفيات وردع المعتدين.
الكاتب: Rim Hasnaoui