الأخبار

التوكابري: “آن الأوان لنقول كفى لكل من أساء إلى تونس واستولى على ثرواتها وتحوّل إلى عبئ عليها

today11/05/2022 24

Background
share close

قال عضو مجلس الهيئة الوطنية للمحامين حسان التوكابري اليوم الاربعاء 11 ماي 2022 إنّ قطاع المحاماو لعب دورا مهما في الانتقال الديمقراطي في تونس ولاتزال تقوم بدورها وتمدّ يدها للحوار مع كل من يريد الخير لتونس ويرفض التدخّل الأجنبي وينبذ العنف.

وأضاف حسان التوكابري خلال تدخّله في برنامج “كلوب اكسبراس” أنّه يجب القطع مع كل من يسيئ للوطن وكل من ساهم في العشرية السابقة في ضرب مكاسب الدولة والتفريط فيها وساهم في الاغتيالات السياسية وكل من وضع يده على مؤسسات الدولة، مؤكّدا أنّه حان الوقت لحوار وطني شامل خال من الإكراهات والأوامر الخارجية.

كما أفاد محدّثنا أنّ عمادة المحامين ستكون إلى جانب القوى الوطنية الصادقة والتي ستعى بالفعل إلى الرقي بتونس وتجنيبها المطبات، مشيرا إلى أنّ العمادة تساند مسار 25 جويلية لكن مساندتها نقدية وبشروط وتقف على نفس المسافة من كل الأحزاب استجابة إلى آمال الشعب التونسي.

وبيّن حسان التوكابري أنّ عمادة المحامين مع محاسبة كل من أجرم في حق البلاد وأساء إلى الشعب، مضيفا أنّ مسار 25 جويلية قدّم للشعب حقيقة من تمّ انتخابهم حيث أنّ ولاءاتهم كانت لغير تونس وطموحهم لا تتطلع إلى طموح الشعب وفق قوله.

وتابع في ذات السياق قائلا إنّ تونس كانت في اتجاه الإنقسام وفي اتجاه فرض خيارات لا وطنية ولا شعبية، وهذا ما لمسه المواطن العادي والنخب السياسية، مبرزا أنّه ما حدث لتونس في العشرية الأخيرة من انهيار للاقتصاد كشف فشل القائمين على السلطة وكشف ولائهم لغير تونس وتغليبهم مصالحهم عوض مصلحة الوطن.

كما صرّح عضو مجلس الهيئة الوطنية للمحامين حسان التوكابري أنّ العمادة قالت للرئيس بأنّها ستشارك في الحوار الوطني بشروط منها عدم إقصاء المنظمات الوطنية والمنظمات التي ثبت من خلال موقفها أنّها كانت إلى جانب الشعب.

وقال في نفس الإطار “نريد التحاور مع أشخاص نتخالف معهم في الرأي ونتقاسم معهم حب الوطن والدفاع عنه”، مردفا “آن الأوان لنقول كفى لكل من أساء إلى تونس واستولى على ثرواتها وتحوّل إلى عبئ على تونس.

وأكّد حسان التوكابري أنّ نوايا رئيس الجمهورية من الحوار الوطني نوايا حسنة، آملا أن يكون الحوار مثمرا ويعبّر عن طموحات الشعب.

 

 

الكاتب: Zaineb Basti


تعليقات (0)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *


0%