إقتصاد

تأخّر توقيع اتفاق “السماء المفتوحة”.. ووزير السياحة يوضّح

todayسبتمبر 20, 2022

Background
share close

أكد وزير السياحة، محمد معز بلحسين اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر 2022، بباريس أنه “لا توجد أي عقبة يمكن أن تحول دون توقيع الاتفاق المتعلق بالانفتاح على السماء المفتوحة مع الاتحاد الأوروبي”.

وعبّر وزير السياحة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش مشاركته بالدورة 44 من صالون مهني السياحة “إي أف تي أم توب ريزا”، المنتظم من 20 إلى 22 سبتمبر 2022 بقصر المعارض بـ “بورت دي فرساي”، عن “ثقته” فيما يخص التوقيع “قريبا” على الاتفاق المتمثل في فتح الأجواء التونسيّة، إلى جانب المطارات الوطنية، أمام الطائرات من مختلف شركات الطيران الأوروبية، خاصّة، منها ذات الأسعار المنخفضة.

وبحسب بلحسين فإنّ تأخر توقيع تونس على الاتفاق يرتبط بمسائل تتعلّق بالاجراءات.

وأبرزت رئيسة الجامعة التونسية للنزل، درّة ميلاد، ضرورة الاسراع بالانضمام إلى هذا الاتفاق، بعد التأخر المسجل لعدّة سنوات معتبرة أنّ آلية “السماء المفتوحة تبقى فرصة كما هو الحال بالنسبة لعدّة دول”.

وصرّحت ميلاد بأنّ “أي بلد سياحي لا يمكن أن يكون كذلك إذا كان من الصعب الوصول إليه.. توجد بلدان تتوفر على شركات طيران تمتلك أساطيل هامّة من الطائرات يمكنها دفع نشاط بلادها السياحي.. لكن ليس هو الحال ذاته بالنسبة لتونس ممّا يحتم ضرورة التوقيع على اتفاق السماء المفتوحة”.

واعتبر رئيس الجامعة التونسيّة لوكالات الأسفار أن التوقيع على الاتفاق الخاص بالسماء المفتوحة هو رهين إرادة سياسية فعليّة، موضحا أن هذه الآلية برهنت على نجاعتها في عدّة بلدان على غرار المغرب.

ودعا سفير الاتحاد الأوروبي بتونس، ماركوس كارنارو، الثلاثاء، على حسابه على تويتر، تونس إلى التوقيع على اتفاق السماء المفتوحة معتبرا أنّ “للإتفاق انعكاس ايجابي فوري على المطارات على مستوى الجهات باعتبار أنّه سيمكنها من استقبال حرفاء إضافيين”.

وذكر، في هذا الخصوص بأنّ الاتفاق “يعفي مطار تونس قرطاج الدولي والخطوط التونسية من منافسة طرف ثالث لمدّة خمس سنوات”.

ويذكر أن تونس والاتحاد الاوروبي قاما في ديسمبر 2017 بالتوقيع على بروتوكول اتفاق توّج نهاية المحادثات المتعلقة بالسماوات المفتوحة.

وقد عبّرت نقابات شركة الطيران الوطنية “الخطوط التونسيّة”، حينها، عن رفضها القطعي لبروتوكول الاتفاق، الذي يشكل حسب رأيها تهديدا لاستدامة نشاط الناقلة الوطنية، التّي تشكو وضعية مالية لا تمكنها من منافسة كبرى شركات الطيران.

 

 

الكاتب: Asma Mouaddeb


المقال السابق

الأخبار

عودة مرتقبة لسفن “كوستا” العالمية إلى حلق الوادي

أعرب المجهز البحري العالمي "كارنيفال" المسير لرحلات "كوستا" و"عايدة" عن رغبته في العودة إلى ميناء حلق الوادي بعد غياب سنوات عن الوجهة التونسية، وذلك عبر طلب برمجة ثلاث رحلات في سبتمبر 2023 ثم أفريل وماي 2024 على متن السفينتين "كوستا فافولوزا" و"كوستا باسيفيكا" في انتظار برمجته المكثفة على الوجهة التونسية خلال سنة 2024، وفق إعلان ديوان البحرية التجارية والموانئ. وذكّر الديوان أن عودة المجهز البحري "كرنيفال"، الذي كان يمثل أهم الحرفاء للوجهة […]

todayسبتمبر 20, 2022 3

تعليقات (0)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *


0%