الأخبار

خليل الزاوية: “لا بدّ من برنامج للتقشف وكل تأخير في تشكيل الحكومة سلبي”

today07/10/2021 19

Background
share close

قال خليل الزاوية أمين عام حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات إنه لا بدّ من وضع برنامج للتقشف في عدد من القطاعات وخاصة فيما يتعلق بنفقات الدولة، واعتبر أن خطاب رئيس الجمهورية حول قطاع الحديد واللحوم البيضاء فشل ولم يفضي إلى نتائج إيجابية، ورجّح الزاوية أن الحكومة المقبلة لن تنجح في المضي في إجراءات تقشفية.

وأوضح خليل الزاوية لدى حضوره اليوم الخميس 7 أكتوبر 2021 في برنامج حديث الساعة أن المكلفة بتشكيل الحكومة نجلاء بودن ستشرف على حكومة ذات طابع إداري تنفذ ولا تتخذ القرارات، مضيفا أن تكليف بودن لن يساعد لا على حل الأزمة المالية ولا السياسية.

وأكد خليل الزاوية أمين عام حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات أن هناك تباطؤا في تكوين الحكومة وأن غياب أي مستجدات يشير إلى أن الحكومة غير جاهزة وأن المكلفة بتشكيلها نجلاء بودن ستكون منسقة الحكومة فقط، وأن رئيس الجمهورية لن يمنحها ضوء أخضرا بتكوين فريقها الحكومي وسيكون هو المشرف على هذه العملية.

وأضاف خليل الزاوية أمين عام حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات “كل تأخير في تشكيل الحكومة سلبي مهما كان السبب”، واعتبر أن الإدارة التونسية حاليا في حالة توقف وانتظار وذكّر بالمرحلة التي مرت بها الإدارة في فترة اغتيال الشهيد شكري بلعيد.

وأضاف أن الشعب التونسي مشكلته الأساسية اليوم ليست تغيير الدستور، ولكن تحقيق استقرار في الوضع العام في البلاد وتحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية، للمواطن التونسي.

وأكد أن الوضع المادي للمواطن التونسي هو الذي يحدد اختياره السياسي ونتائج التصويت في الانتخابات، واعتبر أن الوضع الاقتصادي والمالي صعب منذ سنة 2011، وأنه لم تكن هناك مصارحة للشعب التونسي بحقيقة الوضع، وأن الأولويات بقيت سياسية رغم تحقيق التوافق السياسي في مرحلة ما من تاريخ تونس.

وصرّح خليل الزاوية أمين عام حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات ووزير الشؤون الاجتماعية الأسبق “وقعت زيادات في الأجور غير منتظرة” في ظرف السنوات الماضية.

وأضاف وزير الشؤون الاجتماعية الأسبق أن حوالي 15 بالمائة من الشعب التونسي يعيش في وضعية هشاشة ومهدد بالتدني إلى مستوى الفقر المدقع، وهو ما يهدد بتحركات اجتماعية غير مؤطرة.

ودعا الزاوية إلى عقد حوار وطني اقتصادي واجتماعي يخرج بجملة من الاتفاقات والإلتزامات من مختلف الأطراف المتدخلة، لإخراج البلاد من الأزمة.

كما أشار الزاوية إلى ضرورة وضع برنامج واضح وخطة عملية للحكومة المقبلة، وأضاف خليل الزاوية أن باب الإصلاح كان مفتوحا على مصرعيه بعد الثورة مباشرة ولكن تعقد الوضعية المالية سنة بعد سنة جعل الدخول في هذه الاصلاحات أكثر صعوبة كلما تأخرت.

وحمّل أمين عام حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات  المسؤولية في عدم الدخول في اصلاحات وإضاعة الفرصة إلى حزب نداء تونس معتبرا أنه تولى خلال سنة 2015 الرئاسات الثلاثة وكان في مرحلة تحالف سياسي يمكنه من دخول اصلاحات كبرى.

 

الكاتب: Asma Mouaddeb


تعليقات (0)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *


0%