الأخبار

عبد السلام العوني: “في ماذا تختلف سياسة قيس سعيّد، عن سياسة حركة النهضة”

today03/01/2023 1

Background
share close

أكد رئيس المجلس المركزي للحزب الاشتراكي اليساري عبد السلام العوني، اليوم الثلاثاء 03 جانفي 2023، أنّ، رئيس الجمهورية قيس سعيّد يريد ازاحة الدور المركزي والأساسي للأحزاب الأساسية، قائلا “غياب  الأحزاب، أفرز نتائج ضعيفة للإنتخابات التشريعية..”

 

وأضاف، أنّ كل من ائتلاف صمود وحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي والحزب الاشتراكي،انطلقوا  في مشاورات مفتوحة والعمل على توحيد الصّف الوطني الاجتماعي الدّيمقراطي، عن طريق حوار جدّي ومسؤول بين مختلف مكوّناته، لتأسيس بديل جمهوريّ للإنقاذ دون العودة لمنظومتيْ ما قبل 25 جويلية 2021 وفق قوله.

 

وأشار ضيف برنامج لإكسبراس، إلى أنّ هذه الدعوة أتت نتيجة، ما آلت إليه الأوضاع في البلاد، من أزمة عامة شاملة نتيجة لسياسات الحاكمين اليوم وفق قوله، مبيّنا أنّ، “رئيس الجمهورية منذ 25 جويلية زاد عمق الأزمة..”

 

وأكد العوني، أنّ، رئيس الجمهورية، أراد ضرب القوة البديلة للأحزاب التي كانت موجودة قبل 25 جويلية، التي كانت صدا منيعا ضد  ممارسات حركة النهضة، قائلا “ماذا يريد رئيس الجمهورية، للتفاعل معه، وهو يتعامل مع الدولة، وكأنها “عطار” في ظل غياب أي رؤية واضحة في أي مجال..”

 

وشدد، عبد السلام العوني، على أنّ الحزب، ضدّ الدعوات إلى انتخابات رئاسية مبكرة، داعيا رئيس الجمهورية، للتفاعل مع المنظمات والأحزاب والجمعيات والمجتمع المدني، واشراف على حوار وطني.

 

وتساءل،رئيس المجلس المركزي للحزب الاشتراكي اليساري، قائلا “ماذا تختلف سياسة رئيس الجمهورية، عن سياسة حركة النهضة، وعن العشرية الماضية” مضيفا  “كانت هناك سياسة ممنهجة من قبل حركة النهضة لتدمير الدولة..”

 

وأكد ضيف البرنامج، أنّ رئيس الجمهورية، حاد عن مسار 25 جويلية، عبر اصدار الأمر 117، الذي من خلاله استغل مؤسسات الدولة واستولى عليها وفق قوله.

 

ودعا العوني، كل مكوّنات الطّيف الدّيمقراطي والاجتماعي والجمهوري، من الشّخصيّات الوطنيّة ومنظّمات المجتمع المدني، والتّنظيمات الجماهيريّة والحقوقيّة والشّبابيّة والنّسائيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والثّقافيّة، إلى إيقاف مسار 25 جويلية.

 

وأشار، محدثّنا، إلى أنّه سيتم عقد اجتماع، واسع مع بداية الأسبوع القادم، يضم كل مكوّنات الطّيف الدّيمقراطي والاجتماعي والجمهوري، مؤكد أنّ تونس محتاجة لقوة سياسية لاسترداد الأمل للشعب التونسي.

 

 

 

الكاتب: Rim Hasnaoui


المقال السابق

حزب العمال

الأخبار

14 جانفي، حزب العمال يعلن عن تنظيم احتجاج

 أعلن حزب العمال، أنه سينظم احتجاجا يوم 14 جانفي الجاري مع الأحزاب الاجتماعية، وبصفة مستقلة عن جبهة الخلاص وعن الحزب الدستوري الحر، داعيا إلى مواصلة النضال من أجل تحقيق أهداف الثورة. وأكد الأمين العام للحزب حمة الهمامي، خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم الثلاثاء 03 جانفي 2023، تحت شعار "الشعبوية خراب والحل في تغيير جذري شامل"، بمناسبة الاحتفال بالذكرى 37 لتأسيس الحزب، ضرورة التفاف الشعب التونسي حول مطالبه والتمسك باستحقاقات الثورة […]

today03/01/2023

تعليقات (0)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *


0%