الأخبار

وزير الفلاحة: تونس تنطلق في قطع أولى الخطوات لدخول مجال الاستمطار

today10/07/2024 924

Background
share close

كشف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عبد المنعم بلعاتي، الاربعاء، بمجلس نواب الشعب، أن تونس ستقوم بتجربة للحد من التبخر بإحدى البحيرات الصغيرة جراء ارتفاع الحرارة وانطلقت في قطع أولى الخطوات لدخول مجال الاستمطار.

وقال بلعاتي، في إجابته على سؤال شفاهي طرحه النائب يوسف التومي، كتلة الاحرار، إن تونس لم تكن تتوقع انعكاس تغير المناخ عليها بهذه السرعة بل إن الأمر سيكون تدريجيا سواء على مستوى التساقطات أو ارتفاع درجات الحرارة.

وذكر عضو الحكومة بأن كمية المياه على مستوى السدود نزلت إلى مستوى 29 بالمائة وهي “نسبة غير جيدة بالمرة” خاصة وأن تونس تسجل تبخرا مابين 600 و700 ألف متر مكعب يوميا بفعل عملية التبخر عند ارتفاع الحرارة.

وأكد بلعاتي أن وزارة الفلاحة تعمل، لمجابهة عملية التبخر على مستوى السدود، على دراسة عديد الحلول الفنية التي يمكن أن تتيح تقليص عملية التبخر.

وفي إشارته لملف الاستمطار، أكد أن الوزارة تعمل على تشكيل لجنة “مقننة” للاشراف على عملية الاستمطار خاصة وأن هذه العملية سجلت نجاحا في عدد من الدول مما أتاح تغطية الموارد السطحية.

دعم الموارد المائية التقليدية

ولفت بلعاتي إلى أن تونس، تعمل في إطار دعم الموارد المائية التقليدية على انجاز 6 سدود وأن هذه المنشآت تشهد مراحل مختلفة، وقد أوشك البعض منها على دخول الخدمة مما سيعزز الموارد السطحية.

واعتبر أن خيار تحلية المياه يشكل أحد المحاور لتوفير الموارد المائية وأن دخول محطة تحلية المياه بصفاقس، التي توفر 100 ألف متر مكعب يوميا، قريبا سيسهم في تخفيض كيمات مياه الشمال الموجهة إلى صفاقس وتوجيه نسبة منها إلى ولاية سوسة.

وقال إن محطة تحلية المياه بولاية سوسة، جابهت صعوبات على مستوى المقاول وأن وتيرة العمل الحالي قد لا تحيل إلى جاهزية المشروع قريبا وتسعى الوزارة في الوقت الراهن إلى تلافي هذا المشكل.

وقامت الوزارة بتجهيز ما بين 7 و8 آبار متروكة مما ساهم في دعم لشبكة المياه الصالحة للشرب وتعكف على دراسة تقارير الشركة التونسية للأنشطة البترولية المتعلقة بالآبار وتبحث إمكانية للاستفادة منها، وفق بلعاتي.

 

*وات

Written by: Marwa Dridi



0%