وطنية

رئيس الحكومة يدعو شركة “إيني” إلى توسيع أنشطتها في تونس

today01/06/2021 16

Background
share close

أكد رئيس الحكومة هشام المشيشي على ضرورة توفير كل الظروف لتسهيل عمل شركة “إيني” الإيطالية في تونس، وكل الشركات الأخرى على حد السواء، التي تنوي الاستثمار في تونس.

كما دعا رئيس الحكومة شركة “إيني” إلى توسيع أنشطتها في تونس، مجددا ثقته في هذه الشركة التي كانت أول شركة أجنبية تستثمر في تونس في مجال المحروقات وتوفر 25 بالمائة من الانتاج الوطني للمحروقات.

واعتبر المشيشي أن دور الحكومة هو تذليل الصعوبات أمام كل الشركات التي تريد الاستثمار في تونس في كل القطاعات وخاصة في القطاع الطاقي، خاصة وأن بلادنا تهدف إلى انجاح الانتقال الطاقي، حسب ما ورد في بلاغ لرئاسة الحكومة.

وجاءت تصريحات رئيس الحكومة هشام مشيشي إثر لقاء جمعه مساء اليوم الثلاثاء 1 جوان 2021 بوفد رفيع المستوى عن شركة “إيني” الإيطالية وذلك بحضور وزير التجارة وتنمية الصادرات ووزير الصناعة والطاقة والمناجم بالنيابة محمد بوسعيد، وسفير إيطاليا بتونس لورنزو فنارا.

وتناول اللقاء ظروف عمل شركة “إيني” في تونس في مختلف المجالات وخاصة في قطاع الطاقات المتجددة وقطاع المحروقات، حسب البلاغ الصادر عن رئاسة الحكومة.

اقرأ أيضا: مصطفى الحداد: “لا يمكن تحديد مخزونات تونس من البترول في السنوات القادمة إلاّ في هذه الحالة”

يذكر أن مدير عام المحروقات بوزارة الصناعة والطاقة والمناجم رشيد بن دالي كان قد أكد منذ غرة أفريل الماضي بخصوص خروج عملاقي النفط  “شال” و”إيني” من تونس أنه لم يرد على الوزارة رسميا أي طلب مغادرة للسوق التونسية من قبل شركة “إيني”.

وبخصوص شركة “شال” قال بن دالي إنه بالحديث والاجتماع مع إدارة الشركة في تونس، فإنه لا نية لها في بيع أي من أنشطتها البترولية في تونس.

وأوضح أن الشركة أكدت رغبتها في القطع مع الأنشطة الاستكشافية والانتاجية للمحروقات الأحفورية وتعمل على دعم توجهها نحو الطاقات المتجددة والمنتوجات الطبيعية تماشيا مع سياستها وتوجه التحول الطاقي في العالم.

ومن جهة أخرى أوضح المستشار السابق لوزير الطاقة، حامد الماطري، بتاريخ الإثنين 29 مارس 2021، خلال تدخله في برنامج إيكوماغ، أن خروج شركتي “شال وإيني” رسالة سيئة للشركات الصغرى التي ستستثمر في تونس، وذلك نظرا لخروج الشركات العملاقة التي لديها الإمكانيات وتمتلك الخبرة، مشيرا إلى أن عجلة الاستثمار متوقفة منذ سنوات، نظرا لعدم ثقة المستثمرين ومخاوفهم من تعطل الانتاج بسبب المشاكل الاجتماعية المتمثلة في الإضرابات والاحتجاجات.

وأكد الماطري أن المستثمرين لديهم العديد من المشاكل مع الهياكل الرسمية، مشيرا إلى غياب الاستراتيجية ورؤية واضحة للدولة التونسية في دعم قطاع النفط، وفق قوله، وأبرز أنه على المستوى الدبلوماسي شركة إيني من المهم المحافظة عليها، مشددا على ضرورة تعامل الدولة مع هذا الوضع بأكثر جدية، وفق تعبيره.

وللإشارة فإن وكالة الأنباء العالمية رويترز  كانت قد نقلت عن مصادر بالقطاع النفطي والمحروقات، أن شركتي “رويال داتش شال” و”إيني” الإيطاليتين العملاقتين، تدرسان لبيع عملياتهما للنفط والغاز في تونس، مضيفة  أن “شال”، عينت بنك الاستثمار “روتشيلد آند كو” لبيع أصولها التونسية، التي تشمل حقلين بحريين للغاز، ومنشأة إنتاج برية اشترتهم الشركة في إطار استحواذها على مجموعة “بي. جي”، بقيمة 53 مليار دولار في 2016.

Written by: Asma Mouaddeb



0%