Express FM

Créateurs de Valeur

Current track

Title

Artist

Background

ياسين العياري للمشيشي: “فشلت حتى في إقالة محترمة لأحد أعضاء فريقك”

Written by on يوليو 21, 2021

عبّر النائب في البرلمان ياسين العياري عن استنكاره لطريقة إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي لوزير الصحة فوزي المهدي “ما هكذا يقال رجال الدولة، فشلت حتى في إقالة محترمة لأحد أعضاء فريقك”.

وحمّل النائب في البرلمان ياسين العياري من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك اليوم الأربعاء 21 جويلية 2021 تفاعلا مع قرار إقالة وزير الصحة، المسؤولية كاملة لرئيس الجمهورية قيس سعيد.

وهذا نصّ التدوينة التي نشرها النائب ياسين العياري كاملة:

“وزير الصحة، إجتهد ولم يصب!
وزير الصحة كان عليه الرحيل منذ فضيحة منظومة التلاقيح، الي لقحت لأنتستغراموزات، لطبة ما تعيشش وما تخدمش في تونس اصلا، لمحمد العربي الجلاصي وأروى بن عباس وسعاد عبد الرحيم.
وزير الصحة كان عليه الرحيل منذ فضيحة مؤتمر الإتحاد.
وزير الصحة كان عليه الرحيل منذ سوء تنظيم التزود بالأكسيجان.
وزير الصحة، رجل وطني خدام و منظم، لكنه أخطأ أخطاء فادحة.
لا يزايد أحد على إجتهاده، لكن لا ينكر أحد أنه كان بالإمكان أحسن بكثير!
إقالته كانت تتطلب، إعلامه، شكره على مجهوده دون التقليص من إخفاقاته، بروتوكول صادق و يحترم فيه الرجل!
هذا لم يحدث، مازلنا في العادات الفخفاخية، متع أقيل الوزير هذاكا تو يسمع في الإعلام!
عيب كبير، مهما كانت الأخطاء! ما هكذا تصير الأمور في الدول المحترمة.
أخطاءه يتحملها قيس سعيد الي فرضه، هشام المشيشي الي قبل به، النواب الي عطاوه الثقة و قيس سعيد الي معطل تغييره!
حقة وين وصلت ملفات فساد الوزراء الي قالوا فاسدين! زدت ثبتت هالأيامات، لم توجه التهم لحتى واحد فيهم، لم يفتح بحث تحقيقي في حتى واحد منهم!
من 26 جانفي الى اليوم قريب 26 جويلية ما ثمة شي! تي هو الفخفاخ رغم كل الحمايات الي عنده، تطلب الأمر أقل وقت لتوجه له السلطات القضائية التهم رسميا!
على كل،
عاركت راس براس وزير الصحة و هو وزير الصحة، على كل أخطائه، إتصالية و عملياتية.
اليوم، لم يعد وزير صحة و ساءتني جدا طريقة إقالته، لا أملك إلا إسمي، لأشكره على مجهوده في خدمة البلد.
شكرا سي فوزي المهدي، إجتهدت كثيرا، نجحت أحيانا، أخفقت أخرى، لكن لا أحد يشكك في حبك لبلادك و إنك إجتهدت قدر ما تنجم.
أحمل المسؤولية كاملة للسيد رئيس الجمهورية، اليوم حكومة بالنيابة في وضع خطير جدا، بأسباب مزالت بعد 6 اشهر واهية و فارغة و لم يقدم عليها أي دليل.
لو كنت مكان الرئيس،
1- كل وزير أو وزير مقترح عليه شبهة فساد، نعديه حالا للمحكمة و أدعو رئيس الحكومة لتغييره.
2- كل من أفشلُ في تقديم ملفه للمحكمة، أقبله يؤدي القسم و يبدأ خدمته.
3- المساعدات الي جات، تتوزع حالا على وزارة الصحة و أكف عن العبث، المساعدات جاتنا بإسم الدولة التونسية موش بإسم الصحة العسكرية و الجيش جزء من مؤسسات هذا الوطن و ليس وطن وحده! اليوم مساعدات مخزنة و ناس قاعدة تموت، خاطر الرئيس مخبيهم عند العسكر في منافسة سخيفة مع الحكومة، مخبيهم حتى تأتي اللحظة! بعد قداش من ميت آخر ستأتي؟
4- اعتذر من الشعب التونسي أني انتظرت موت 16000 تونسي باش نقوم بواجباتي الديبلوماسية و أعتذر عن كلامي الشعبوي السابق (لن ألقح حتى يلقح كل تونسي، لم نسارع للتلقيح خوفا من الكورونا) و أعتذر على تواطئي مع فضيحة مؤتمر الإتحاد و خرقي الحجر الصحي بباجة و أدعو المواطنين لإلتزام الإجراءات.
5- إذا مصر على تنحية المشيشي و يستاهل التنحية، أفعلُ ذلك بالوسائل القانونية، نقدم للمجلس كيما يقول الدستور و أطلب إعادة التصويت على الثقة على الحكومة، موش بتأزيم الوضع و حجب المساعدات و الإستثمار في موت و تمرميد التوانسة الي انتخبوني و الي من فلوسهم ال 169 مليار متع الرئاسة.
6- نخرج نعيد على التوانسة، نقلهم عيدكم مبروك و نحسسهم الي عندهم رئيس، حاس بيهم و يحمل همومهم، أشرح لهم الخطة المقبلة للتنسيق بين كل مؤسسات الدولة المدنية و العسكرية مع بعضهم لا ضد بعضهم لمجابهة الوباء، لا إنشائيات و لا نحن و هم.
نلخص،
هشام المشيشي، ما هكذا يقال رجال الدولة، فشلت حتى في إقالة محترمة لأحد أعضاء فريقك.
فوزي المهدي، شكرا رغم كل شيء.
قيس سعيد، كف عن العبث و تحمل مسؤولياتك،  كي ما تعرفش هاو قلنالك إش تعمل.
بقية التونسيين في الداخل و الخارج، عسكريين و مدنيين، كل عام و إنتوما و أهلكم و الي تحبوهم و يحبوكم و بلادنا بألف خير.”

اقرأ أيضا: قيس سعيد: “تجميع التونسيين يوم عيد الأضحى للتلقيح جريمة وراءها غايات سياسية”