الأخبار

نقابة الصيادلة: نقص الأدوية يشمل 300 نوعا.. ونشر قائمتها يُعمّق الأزمة

today21/12/2022 63

Background
share close

أفاد مالك مقني أمين مال نقابة الصيادلة اليوم الأربعاء 21 ديسمبر 2022 بأن أزمة نقص الأدوية في تونس تشمل حوالي 300 دواء، وهو رقم ليس بالمفزع نظرا لتوفّر الحلول، وفق قوله، وأوضح أن مرصد مراقبة الأدوية يضم مختلف الممثلين لقطاع الصيدلة، هو الطرف الذي يمكنه تقديم الأرقام الحقيقية حول أزمة الدواء في تونس.

وأشار مالك مقني أمين مال نقابة الصيادلة في تصريحه لبرنامج اكسبرسو، إلى أن تسجيل نقص في 50 إلى 100 دواء تعد حالة عادية، ويمكن أن تفسر بأشغال صيانة في أحد المصانع أو مشاكل في الشحن، وهو ما يخلّف هذا النقص العادي في كل دول العالم وليس في تونس فقط.

وأضاف أمين مال نقابة الصيادلة أن الأزمة المالية التي تمر بها الصيدلية المركزية إضافة إلى شح عالمي في بعض المواد هي التي زادت من مظاهر أزمة الدواء في تونس، وأشار إلى أنه لا داعي للفزع والتوجه نحو شراء الأدوية بكميات تفوق الحاجة وتخزينها في المنزل تحسبا لأي طارئ.

وقال إنه تم العمل على تطبيقة، لتسجيل كميات الأدوية المتوفرة والتي تشهد نقصا، وأوضح أنه لا يمكن عرض هذه القائمة على عموم المواطنين، لأن مثل هذه الممارسات غير المسؤولة تخلّف سلوكا من الاستهلاك المفرط يمكن أن يعمّق الأزمة، وفق قوله.

ويذكر أن جمعية الصيادلة كانت قد نشرت مؤخرا  قائمة بحوالي 690 دواء مفقودا في تونس أو فيه صعوبة في التزود.

وأوضح أن الصيادلة يعملون على ضمان تزويد المواطنين بالأدوية الجنيسة في حال عدم توفر الأدوية التي يصفها الطبيب، كما يمكن وصف أدوية الكهول للأطفال والتحكم في الكمية وطريقة تناول هذه الأدوية لتعويض أدوية الأطفال المفقودة.

وقال إن معظم الأدوية المفقودة يقع تصنيع جنيس لها في تونس، ما عدى الأدوية جديدة الاستعمال في السوق والتي لا يسمح بتصنيع الأدوية الجنيسة لها.

وأوضح أن الديون المتخلدة لفائدة المزودين لدى الصيدلية المركزية بلغت 740 مليون دينار، ودعا إلى توجيه الدعم المقدر بـ 50 مليون دينار الذي يصرف لفائدة الأدوية الموردة والتي تملك جنيسا لها في تونس نحو خلاص كلفة الأدوية الأخرى وتسهيل التزود بها.


 

Written by: Asma Mouaddeb



0%