الأخبار

حسين الرحيلي: طريقة احتساب نسبة البطالة خاطئة منذ سنوات

today20/02/2023 18

Background
share close

قال حسين الرحيلي الخبير في التنمية اليوم الإثنين 20 فيفري 2023 إن شرح أسباب تراجع نسبة البطالة لا يكون من خلال ارتفاع عدد الناشطين وإنما بعدد مواطن الشغل والثروة التي خلقت في البلاد، ونسبة النمو، وأشار إلى أن نسبة النمو كانت ضعيفة في تونس خلال السنوات الماضية.

وأضاف حسين الرحيلي لدى حضوره في برنامج لـكسبراس، أن 40 بالمائة من الشريحة العمرية من 15 إلى 24 سنة، لا تعمل ولا تدرس وفق أرقام المعهد الوطني للإحصاء، وبالتالي فهي الشريحة التي تتوجه نحو الهجرة غير النظامية.

واعتبر الرحيلي أن نسب البطالة يتم توظيفها سياسيا لخدمة الطرف الذي يكون في السلطة حينها، وأن طريقة احتساب نسبة البطالة في تونس خاطئة منذ سنوات.

وبيّن أن نسب النمو لا يمكن تحقيقها إلا من خلال القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، واعتبر أن أزمة البطالة في تونس ليست أزمة ظرفية وإنما هي مسألة هيكلية مرتبطة بطبيعة ونمط التنمية المُتّبع.

وأضاف أن نزيف الخبرات والأدمغة سببه اقتصاد المناولة الذي يرتكز على قطاعات ذات قيمة مضافة ضعيفة، قائلا “نعيد انتاج نفس نمط التنمية لنتجاوز من خلالها الإشكاليات التي أفرزتها، نحتاج إلى مشروع يقطع مع حلقة التداين”.

وكان المعهد الوطني للإحصاء قد كشف بتاريخ 15 فيفري 2023، عن تسجيل تراجع طفيف في نسبة البطالة في تونس لتبلغ 15.2 بالمائة خلال الثلاثي الرابع من سنة 2022 مقابل 15.3 بالمائة خلال الثلاثي الثالث من ذات السنة.

وأرجع المعهد هذا التراجع المسجل في نسبة البطالة رغم ارتفاع عدد العاطلين عن العمل بأكثر من 11 ألف شخص (من 613.6 ألف في الثلاثي الثالث إلى 624.4 ألف في الثلاثي الرابع)، إلى ارتفاع عدد المشتغلين بأكثر من 101.5 ألف شخص.

وتظل نسبة البطالة في صفوف الإناث في مستويات مرتفعة لتبلغ 20.1 بالمائة (واحدة من بين خمس نساء عاطلة عن العمل) مقابل 12.9 بالمائة لدى الذكور.

وكذلك الشأن بالنسبة للشباب إذ سجلت نسبة البطالة في صفوف الشباب زيادة بنقطة مائوية لتبلغ 38.8 بالمائة خلال الثلاثي الرابع من سنة 2022 مقابل 37.8 بالمائة خلال الثلاثي الثالث من نفس السنة.

وفي المقابل انخفضت نسبة البطالة بالنسبة لحاملي الشهادات العليا من 24.3 بالمائة خلال الثلاثي الثالث إلى 24 بالمائة في الثلاثي الرابع من السنة الماضية، وكانت في حدود 15.7 بالمائة بالنسبة للذكور و30.8 بالمائة لدى الاناث.

وكشفت ذات الإحصائيات ارتفاع عدد السكان النشيطين في تونس ليبلغ 4 ملايين و124 ألف شخص مقابل 4 ملايين و11 ألف خلال الثلاثي من سنة 2022 أي بزيادة بـ 112.5 الف شخص.

ومن جهة أخرى سجل عدد المشتغلين في تونس ارتفاعا من 3 ملايين و398 ألف خلال الثلاثي الثالث من سنة 2022 إلى 3 ملايين و499 ألف في الثلاثي الرابع.

 

 

Written by: Asma Mouaddeb



0%