الأخبار

عمّار يعبّر عن استيائه من اعتزام نواب أوروبيين أداء زيارة تقييم لتونس

today30/11/2023

Background

دعا وزيرة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمّار جميع شركاء الاتحاد الأوروبي إلى “ان يتحلّوا بنفس القدر من الشجاعة الذي برهنت عليه إسبانيا عندما يتعلق الامر بإلتصدي بحزم لتقتيل المدنيين” وفق قوله، مطالبا بتحرك دولي من أجل وضع حد للمجازر والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأدلى نبيل عمّار بحديث إلى وكالة الانباء الإسبانية EFE وذلك على هامش مشاركته في المنتدى الاقليمي الثامن للاتحاد من أجل المتوسط الذي احتضنته مدينة برشلونة يوم الاثنين 27 نوفمبر 2023 دون حضور ممثل عن إسرائيل وبمشاركة جوزيف بوريل، رئيس الدبلوماسية الأوروبية وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية.

وانتقد بشدة “موقف الاتحاد الأوروبي الذي يقدم نفسه على أنه منارة للقيم الانسانية والحريات في حين لم يحرك ساكنا لوقف المجازر التي أودت بحياة الآلاف من المدنيين وقصف المستشفيات”، معتبرا أن “هذه الإزدواجية في المعايير دفعت جزءا من أوروبا لملازمة الصمت أمام التدمير الذي طال فلسطين وغيرها من الدول” وفق قوله.

وأكد الوزير على الارادة التي تحدو الحكومة التونسية للحفاظ على علاقات جوار جيدة وتطويرها على أساس المصلحة المشتركة، مؤكدا أن “اختلاف المواقف وارد”.

كما عبّر عن “استيائه من سلوك بعض النواب الاوروبيين ورغبتهم في أداء زيارة تقييم لتونس في إطار المفاوضات المتعلقة بالاتفاق بين تونس والاتحاد الاوروبي”.

وتساءل قائلا “هل يمكنكم استيعاب ان ترسل تونس بعثة ملاحظين لتقييم الديمقراطية في دول ذات سيادة اعضاء في الاتحاد الاوروبي؟”.

واستطرد ان “الاتحاد الاوروبي يعاني من عقدة الشعور بالتفوق وان لديه نموذجا يجب الاحتذاء به، في حين أنه يشكل في الحقيقة، أقلية على هذه الأرض، ويعتقد أنه يمتلك القيم الكونية ويدافع عنها والحال أن ما حدث ويحدث في غزة على سبيل المثال، يثير تساؤلات جدية وعميقة” على حد تعبيره.

وأضاف “ما فتئت تونس تدعو إلى علاقات متكافئة بين ضفتي المتوسط لأننا جميعا في نفس المركب”، مذكرا بفرص التبادل التجاري والتعاون مع تونس في مجال الطاقات المتجددة والسياحة.

وتابع قائلا “لا يجب ان يكون البحر الابيض المتوسط عائقا أمام إقامة علاقات جديدة على أساس التعامل الند للند”.

الكاتب: waed