play_arrow
Express Radio Le programme encours
today07/06/2024
وأضافت مفتاح لدى مداخلتها ببرنامج حديث في البزنيس إن الضيعة البيداغوجية هي مشروع فلاحي سواء زراعي أو تربية الماشية حيث يقوم باستقبال الزوار، كما له دور تربوي.
وأبرزت محدثتنا ضرورة توفر مجموعة من الشروط حيث أن الاستقبال في الضيعة البيداغوجية له معايير، مشيرة إلى غياب قانون منظم للضيعة البيداغوجية في تونس إلى حد الآن.
وأضافت “سنعمل عن طريق كونكت في الفترة القادمة على تقديم مشروع قانون ينظم القطاع”، مبينة أن زيارة الضيعات البيداغوجية في فرصة للتعرف على عالم الفلاحة بطريقة بيداغوجية، إضافة إلى الجانب السياحي، وأيضا بيع المنتوجات من المنتج إلى المستهلك.
كما اعتبرت أن الضيعة البيداغوجية هي نموذج اقتصادي متكامل، هذا ويبلغ عدد الضيعات المطابقة للشروط 12 ضيعة في تونس، فيما تعمل ضيعات أخرى على استكمال تحضيراتها لتكون مطابقة للمعايير.
وقالت مفتاح إن هذا القطاع “سيفرض نفسه” خاصة في ظل رغبة كبيرة في التوجه للضيعات الفلاحية، مبينة أن كونكت هي أولى المنظمات التي ساندت الضيعات البيداغوجية.
وأضافت “يتم في الضيعة البيداغوجية ايصال المعلومة البيداغوجية عن طريق النشاط الفلاحي”، هذا ويقوم صاحب الضيعة بتحديد الأهداف التي سيقدمها عند استقبال الزوار من تلاميذ أو طلبة وغيرهم، حيث يتم وضع برنامج بيداغوجي بطريقة علمية والعمل على الالتزام به طيلة السنة”.
وأردفت “نريد مستقبل فلاحي أفضل وبناء جيل يفهم القطاع الفلاحي”، مؤكدة التأثير التعليمي للضيعة الفلاحية.
هذا ويقدر عدد زوار الضيعات البيداغوجية في فرنسا ب50 ألف زائر في السنة، حيث أن أغلبية الحضور هم من التلاميذ.
وخلصت إلى الدراسات العلمية العالمية تثبت أهمية الدرس خارج قاعة الدرس، مبينة أن وزارة وزارة التربية تبنت في وقت ما مشروع الحديقة البيداغوجية بالمدرسة ولكن هذه التجربة أثبتت فشلها لأنها تتطلب المتابعة المستمرة”.
وشددت ضيفة اكسبراس أف أم على أهمية هذا المشروع، والنفع الذي يقدمه لعامة الناس.
الكاتب: waed