الأخبار

جربة تحتضن المؤتمر العربي للشباب سفراء السلامة على الطرقات

today02/12/2019 14

Background
share close

 تستضيف جزيرة جربة المؤتمر العربي للشباب سفراء السلامة على الطرقات من 3 إلى 7 ديسمبر الجاري، ويشارك في المؤتمر الذي تنظمة الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات، بالتعاون مع المنظمة العربية للسلامة المرورية، في إطار تونس عاصمة الشباب العربي لسنة 2019، أكثر من 120 شابا وشابة من 18 بلدا عربيا.

وسيتم خلال المؤتر بحث الرؤية القطاعية للشباب في تونس (2018-2020)، والبرنامج الوطني للشباب سفراء السلامة على الطرقات، فضلا عن عروض حول تجارب الدول المشاركة في مجال الشباب والسلامة المروية.

وسيعمل المشاركون في المؤتر على صياغة ميثاق الشباب العربي للسلامة المرورية وصياغة مبادرات حول السلامة المرورية، واستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الثقافة المرورية والعمل التطوعي للمدرسة الآمنة.

وقال عفيف الفريقي، رئيس الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات والمنظمة العربية للسلامة المرورية، في ندوة صحفية صباح اليوم الاثنين 02 ديسمبر 2019، إنّ “انعقاد المؤتمر يأتي غداة الحادث “الفاجعة” الذي أودى بحياة 26 شابا وشابة اثر انقلاب حافلة تقلهم”، متوجها بعبارات التضامن والمواساة مع كل عائلات الضحايا التي تعيش لوعة وحرقة بسبب فقدان أحد ابنائها أو بناتها، جرّاء حادث المرور القاتل يوم أمس الأحد، ومعتبرا ما حصل بمثابة “الكارثة الوطنية” تجعل الجميع يطلق صيحة فزع  “يكفي ..يكفي ما خسره المجتمع التونسي من أبنائه جراء حوادث الطرقات بكل أشكالها”.

ويذكر أن الحادث الأليم الذي جد صباح الأحد على مستوى الطريق الرابطة بين عمدون وعين دراهم، والمتمثل في انزلاق حافلة سياحية في رحلة داخلية قادمة من تونس تسبب في هلاك 26 شابا وشابة وجرح 18 آخرين.

وأوضح الفريقي أنه سيتم بمناسبة تنظيم المؤتمر العربي للشباب سفراء السلامة على الطرقات، تنظيم وقفات احتجاجية بعدد من المدن التونسية للتحسيس بمخاطر حوادث الطريق، موضحا أنه سيتم تنظيم أول وقفة احتجاجية ظهر يوم غد الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 بمدينة القيروان، وذلك في مسار طريق المشاركين في المؤتمر العربي إلى جزيرة جربة.

وفي سياق متصل بالوقاية من حوادث الطرقات، دعا عفيف الفريقي، الجهات الحكومية المعنية إلى مزيد إيلاء العناية اللازمة بموضوع الوقاية من حوداث الطرقات تصورا وتنفيذا، ومؤكدا على ضرورة تظافر جهود كل الأطراف ذات العلاقة من أجل العمل على تجسيد مبدأ الحق في الحياة، الذي أصبح مهددا بحوادث الطريق.

وحذر الفريقي من خطورة وضع الحوادث المرورية في تونس، ومنتقدا ما اعتبره تعطيلا لآلية تمويل برامج الوقاية من حوادث المرور، مؤكدا أن الأجهزة الحكومية المعنية لم تلتزم بتنفيذ القرارات التي أعلن عنها رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، يوم 3 ماي 2017، خلال افتتاحه للمؤتمر العالمي للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات، والتي تؤكد بالخصوص على جعل السلامة المرورية من أوكد الأولويات.

وتحدث الفريقي عن برناج الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات للاستعانة بكبار السن، لأداء مهام رعاية وتوعية لفائدة الأطفال خاصة أمام المدارس الابتدائية، وتنظيم حركة المرور في محيطها في إطار بادرة من الأجداد لحماية الأحفاد، داعيا قطاع التأمين وغيره من القطاعات المالية، وفي إطار المسؤولية الاجتماعية إلى الاستثمار في مجال الوقاية من حوادث الطرقات، وتشجيع المجتمع المدني في عمله وبرامجه للوقاية من الحوادث التي تحرم الاف التونسيين من حقهم في الحياة، وتستنزف مئات ملايين الدنانير من الأموال العمومية.

ودعا الفريقي إلى ضرورة اطلاق خطة وطنية من أجل مدن آمنة تلتزم بالمواصفات الدولية في مجال حركة المرور، والحد من فوضى الوقوف والتوقف في الشوارع والسطو على ممرات المترجلين، مؤكدا على ضرورة إعادة صياغة الفضاء العمومي المروري واحترام القوانين والالتزام ببنود كراس الشروط في انجاز عدد من المشاريع، وخاصة في محيط المؤسسات التعليمية والمرافق الإدارية في اتجاه توفير المآوي اللازمة، مؤكدا في هذا السياق على ضرورة تشجيع القطاع الخاص في الاستثمار في بناء واستغلال مآوي السيارت.

وتطرق الفريقي إلى أهمية التعاطي بالحزم والجدية اللازمتين مع تنظيم اسطول الدرجات النارية، الذي بقي غير منظم ويتسبب في كثير من المآسي الاجتماعية، مؤكدا على ضروة تسجيل كل الدرجات النارية ضمن سجل خاص والحرص على تأمين الدرجات النارية، ومراقبة استعمالها وتأطير مستخديمها.

 

وات.

Written by: Nadya Bchir



0%