play_arrow
Express Radio Le programme encours
today15/08/2024
وأوضحت كمون أنه وعلى الرغم من الترفيع في المنحة إلى 70 دينار في شهر أوت 2023، بموافقة الحكومة، إلا أن أصحاب رياض الأطفال لم يحصلوا على هذه المبالغ في بعض الولايات، في ظل تضارب من منطقة إلى أخرى.
وأضافت لدى استضافتها ببرنامج حديث في البزنيس “لا بد من تطبيق القانون في رياض الأطفال بكل الولايات، ومن غير المعقول أن تمر سنة كاملة دون الالتزام بالقانون”.
من جانبها قالت ريم الصيادي المختصة في المرافقة الأسرية وتربية الأطفال إنه يتعين الالتزام بكراس الشروط لفتح رياض الأطفال، معتبرة أن مبلغ 50 دينار ضئيل جدا وغير كافي، كما شددت على أهمية الجودة والنوعية في الخدمات المقدمة من رياض الأطفال.
وبيّنت كمون أن الاقبال لم يعد كما في السابق، مؤكدة أن القطاع يعيش وضعية صعبة.
كما أوضحت أن كراس الشروط يضبط عدد 25 طفل فقط في الروضة، في حين أن المصاريف تعد مرفعة ولا تغطي التكاليف.
ولفتت إلى أن التكلفة دون مرابيح لا تقل عن 25 ألف دينار شهريا.
هذا واعتبرت أن هناك “سطو من قبل وزارة التربية على أطفال الخمس سنوات حيث تم القضاء على رياض الأطفال”، مشددة على أن تكوين المربي يختلف عن تكوين المعلم وقرار الوزارة وجد حلا للمعلمين في المقابل خلق إشكاليات للمربين.
وشددت على ضرورة توفير ظروف معينة للأطفال والتي لا يمكن أن تتوفر في الأقسام، مؤكدة على ضرورة أن يحصل االطفل على حقه في التربية.
وأضافت “على الدولة الاهتمام بهذا القطاع واحتضان الأطفال، ولكل طفل الحق في التربية ما قبل المدرسية ومن غير المعقول أن يكون هناك تفريق بين الأطفال”.
واعتبرت رئيس الغرفة أن القطاع الخاص أضر بقطاع رياض الأطفال حيث أن المدارس تحتضن أطفال 4 سنوات تحت مسمى القسم التمهيدي، وهناك مدارس خاصة تحتضن ما قبل التمهيدي والتمهيدي والتحضيري.
بدورها أكدت ريم الصيادي على حق الجميع في الحصول على التربية ما قبل المدرسية.
وشددت على أن الحضانة مرحلة طبيعية من مراحل حياة الطفل ومهمة جدا في تكوين شخصية الطفل، مؤكدة أن رياض الأطفال توفر الخدمات للطفل وفق إمكانياتها وقدراتها ليتمكن الطفل من تنمية أفكاره.
وتم التطرق إلى الإمكانيات المادية للأولياء والتي تدفعهم إلى اختيار محاضن أطفال معينة، مع التأكيد على أهمية الجانب الإنساني الذي يتم ضمانه للأطفال.
هذا ودعت نبيهة كمون إلى أهمية التواصل بين الولي ومدير الروضة قبل التسجيل، مع ضرورة التثبت من المكان والعاملين فيه بشكل مباشر، كما بينت أهمية حضور الأطفال.
وتم التأكيد على التزام رياض الأطفال بقبول كل صغار بما في ذلك الطفل الذي يكون لديه صعوبات أو تصرفات معينة مع الالتزام بتوفير الإحاطة اللازمة.
الكاتب: waed