play_arrow
Express Radio Le programme encours
أكّد الإعلامي والمحلل السياسي رشيد خشانة، اليوم الثلاثاء 11 فيفري 2020، خلال مُداخلته في برنامج مثيل للجدل، بأنّ “سمات المشاورات في تشكيل الحكومة طغت عليها سيمتان أساسيتان وهما تقاسم الكعكة، والتغوّل من أجل السيطرة على الرئاسيتان في باردو والقصبة”، وفق قوله.
وأوضح خشانة أنّ “المسألة أصبحت محاولة لتوسيع قاعدة الحكومة أكثر ما يمكن عبر إهداء هذه الحقائب الوزارية حتى يقال إن هذه الحكومة هي جامعة “، حسب تعبيره.
وبيّن رشيد خشانة أنّ “في خضم كل هذه المشاورات لم نرى حلول لعديد المشاكل منها الفلاحية والسياحية بل هي عملية إسترضاء”، مُفسرا، بأن “النهضة تسعى لإسترجاع ما خسرته في حكومة الحبيب الجملي مع هذه الحكومة وقد بدأت العمل منذ اليوم الأول على ذلك، فأصبحت المشاورات منازلة بين الطرفين”، وفق قوله.
وأفاد المحلل السياسي، بأن بعد فترة لَي الذراع تغيّر توجّه الحكومة من حكومة وسطية إلى حكومة تحافظ فيها النهضة على موطأ قَدم في الحُكم، والهدف من ذلك هو ضمان عدم تعرضها للمساءلة، وفق تعبيره.
ووضّح خشانة، بخصوص تمسك حركة النهضة بتشريك قلب تونس في الحكومة بأنّ “قلب تونس هو حزب ضعيف نظرا لكونه مُهددا بملفات فساد، لذلك فهو لا يمكن أن يتغول والنهضة تقوم بإستغلاله، ومن ناحية أخرى تريد أن تفرض على الفخفاخ نفس مشهد التوافق الذي كان سابقا مع نداء تونس بقيادة النهضة هذه المرة”، حسب قوله.
https://www.facebook.com/RadioExpressFm/videos/473466703324235/?t=3
رحاب نور الدين الماكني.
الكاتب: Nadya Bchir
تعليقات (0)