play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأبرز العرفاوي لدى مداخلته في برنامج اكسبراسو أن الشركة التي أعلنت الإدارة العامة للحرس الوطني أمس عن إيقاف نشاطها والتي ثبت طورتها في غسل أموال وتهرب ضريبي، تسببت في إحداث بلبلة في تونس العاصمة.
وأضاف “نريد البديل لا يمكن أن يتواصل العمل دون تطبيقات”، واعتبر أن سائق سيارة الأجرة التاكسي ليس مذنبا وهو باعتماده التطبيقة يبحث عن مداخيل إضافية لا غير.
وأكد وجود 17 ألف تاكسي في تونس الكبرى ولكن حوالي 5000 إلى 6000 منها تعمل باعتماد التطبيقة الذكية، وحوالي 3500 تاكسي تتبع الشركة التي تم ايقاف نشاطها.
واعتبر أن العقاب لا يجب أن يشمل فقط سائق التاكسي بل يجب أيضا معاقبة المواطن، مضيفا “في ظل غلاء أسعار التاكسي باستعمال التطبيقة المواطن ليس مضطرا لاستعمالها ويمكنه التخلي عن ذلك”.
كما اعتبر أنه من ضروري تواصل اعتماد التطبيقة الالكترونية من قبل شركات تونسي بما من شأنه أن يفيد السائق وأيضا المواطن، مؤكدا أن ارتفاع الأسعار بشكل كبير غير مقبول وهناك عدد من سواق التاكسي الذي تضرروا.
وأضاف “على الدولة التحرك ووزارة النقل إيجاد البديل، ويجب تقنين وتنظيم استعمال التطبيقة والتي لا يمكن التخلي عنها .. واعتماد العداد في التاكسي لم يعد كافيا، وفي حال تصبح قيمة العداد مقبولة لن يكون هناك تطبيقات”.
كما أكد أن كل التطبيقات المعتمدة ليس لها تراخيص من وزارة النقل وإنما تعمل في إطار غير قانوني.
وأضاف “السوق التونسية يمكن أن تستوعب حوالي 3 شركات ويكون هناك منافسة أكبر”.
covoiturage
وفيما يتعلق بالـcovoiturage، اعتبرها محدثنا منافسة غير شريفة على حد تعبيره.
وتحدث عن النقص في عدد الحافلات في تونس العاصمة، وهناك عمل على تجاوز النقائص من قبل الدولة التونسية.
كما أبرز أنه يمنع على سائق التاكسي منع المواطن من ركوب التاكسي وهناك محاضر تحرر في الغرض ضد المخالفين، هذا بالإضافة إلى نقص في العمل في أغلب الأوقات وفي بعض المناطق وفي حال اعتماد الـcovoiturage فسيتسبب ذلك في القضاء على قطاع التاكسي وفق قوله.
إصلاح العداد
ودعا إلى ضرورة إصلاح العداد، ولا بد من اعتماد تعريفة جديدة، وسواق التاكسي يتكبدون خسائر كبيرة وأيضا يواجهون صعوبات وإشكاليات عديدة بالنظر إلى غلاء التاكسي والمستلزمات..
وجدد التأكيد على ضرورة الزيادة في العداد، حيث أن سعر التاكسي في تونس تعد الأقل ثمنا في العالم، مؤكدا دفاع الاتحاد على أصحاب التاكسي، ومستعرضا معاناتهم.
الكاتب: waed