الأخبار

تقرير..زيادة في كتلة أجور الموظفين بنسة 10.9 بالمائة خلال 2024

today16/04/2025

Background

بلغت الإيرادات المتأتية من عمليات التدخل في السوق النقدية للبنك المركزي التونسي ، التي ينجزها في اطار استقلاليته بمقتضى الفصل 25 من القانون عدد 35 لسنة 2016 المتعلق بضبط نظامه الأساسي، 1277.9مليون دينار مع نهاية 2024، مقابل 1247.6 مليون دينار قبل سنة خلت، وهي كلفة تحمّلتها المجموعة الوطنية، حسب المؤشرات الاحصائية الصادرة، امس الثلاثاء، في تقرير مراقبي الحسابات حول القائمات المالية للبنك لسنة 2024.

ويعزى هذا الارتفاع، حسب القائمات المالية، اساسا، الى زيادة الفوائد على السندات المشتراة (سندات خزينة الدولة) بصفة باتّة بـ192.8مليون دينار، إذ تحوّلت من 533.7 مليون دينار في 2023 الى 762.5 مليون دينار في 2024.

ومثلت الإيرادات المتأتية من عمليات التدخل في السوق النقدية، وفق مؤشرات مؤسسة الاصدار، البند الأهم في قائمة نتائج البنك بنسبة 52.3 بالمائة من مجموع الايرادات.

زيادة في كتلة الأجور

من جهة أخرى، تكشف قائمة النتائج في 31 ديسمبر 2024، تسجيل البنك المركزي التونسي لأرباح بقيمة 1363.3 مليون دينار في حين بلغت كتلة أجور الموظفين 152.7 مليون دينار بزيادة بقيمة 14.9 مليون دينار مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعادل نسبة 10.9 بالمائة.

وفي السياق ذاته، تكشف الموازنة المختومة نهاية سنة 2024، ارتفاع الأموال الذاتية للبنك المركزي التونسي قبل احتساب نتيجة السنة المحاسبية، إلى 1568.7 مليون دينار، في حين بلغت الأوراق والقطع النقدية في التداول7. 22594 مليون دينار.

يذكر أنّ 27 نائبا بمجلس نواب الشّعب كانوا قد تقدموا في اكتوبر 2024، بمقترح قانون يلغي استقلالية البنك المركزي، حيث أكدوا ان هذه الاستقلالية قد أدّت الى خسارة تفوق 67 مليار دينار لدافعي الضرائب التونسي (تكلفة الفوائد وانخفاض قيمة الدينار) وخسارة تفوق 46 مليون دينار للاقتصاد التونسي (خروج عملة اجنبية بلا مقابل) وذلك بالتوازي مع ارتفاع كبير في ديون تونس واعتماد البلاد على المانحين الاجانب علاوة على توجيه السيولة نحو تمويل خزينة الدولة على حساب تمويل التشريع، وفق وثيقة المشروع.

ويأتي مقترح النواب اثر انتقادات رئيس الدولة، قيس سعيد، المتواترة ودعوته الى الإسراع بمراجعة قانون استقلالية البنك المركزي، القانوني عدد 35 لسنة 2016، “في مسعى رسمي لحل مشكلة التعارض بين استقلالية البنك المركزي ودوره في إسناد مسار التنمية”.

وات

الكاتب: Rim Hasnaoui