الأخبار

ميثاق خاص بالأطباء يضبط تواجدهم على مواقع التواصل الاجتماعي .. بين الإشهار وتقديم محتويات علمية

today21/04/2025

Background

أطلق المجلس الوطني لعمادة الأطباء، ميثاقا خاصا بالأطباء صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل ضمان نشر معلومات صحية موثوقة ودقيقة على شبكة الانترنت كوسيلة لمكافحة التضليل الصحي وحماية الصحة العامة.

عضو مجلس هيئة عمادة الأطباء سمير شطورو، أفاد في تصريح لبرنامج اكسبراسو اليوم الاثنين 21 أفريل 2025، بأن الميثاق ليس جديدا وقد وقع تحيينه بالنظر للتطور الحاصل وزيادة استعمال الأطباء لوسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح أنه تواصل الإعداد للميثاق لمدة سنتين بين العمادات الجهوية والعمادة الوطنية للأطباء، مؤكدا أن الميثاق جاء نتيجة طلب من الأطباء خاصة وأن المهنة لها عدة خصوصيات منها منع الإشهار..

وتضمن الميثاق حقوق الأطباء وواجباتهم حيث يمكن لهم استعمال وسائل التواصل الاجتماعي دون المس من مجلة أخلاقيات الطبيب، مبينا أن المجلس الوطني لعمادة الأطباء وفي إطار مهمته المتعلقة بالصحة العامة وجودة المعلومات، واحترام المرضى قام بنشر الميثاق الخاص بأخلاقيات المهنة.

ويهدف الميثاق إلى التذكير بالإطار الأخلاقي والمهني الذي يجب أن يلتزم به الأطباء ضمن مقاربة تتماشى مع ممارسات إنتاج المحتوى وسائل التواصل الاجتماعي وهو موجه لكل الأطباء الذين يقومون بنشر محتوى على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

كما يهدف إلى تعزيز تقديم معلومات طبية دقيقة وسهلة الفهم من أجل مكافحة التضليل الطبي وحماية الصحة العامة، مبينا عدم معارضة استعمال الأطباء لوسائل التواصل الاجتماعي ولكن لا بد من تقنين وتنظيم التدخلات لتكون متناغمة مع مجلة واجبات الطبيب.

وشدّد على أن الظهور المتكرر للطبيب في وسائل التواصل الاجتماعي لا يجب أن يكون فيه نوع من الإشهار، حيث يمنع دفع مقابل للحضور بوسائل الإعلام أو تلقي مقابل للحضور.

وأكد أنه يمكن للطبيب الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن لا يجب الخلط بين المحتوى والمهنة الطبية أو الإشهار عبر المنصات، وبث معلومات طبية على أنها مؤكدة في حين أنها محل نقاش بما من شأنه بث البلبلة في صفوف المواطنين، إن كانت حقيقة علمية مؤكدة أو منسبة، نافيا منع الأطباء من التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح محدثنا أنه يتم تتبع الأطباء الذين كانوا محل تشكيات من زملائهم باعتماد نوع من الإشهار أو ارتكاب مخالفات، مضيفا “لا يجب أن يكون الهدف من المحتوى هو خلق “البوز”، ولكن لا بد من حذر وتوازن فيما يقدمه الطبيب عبر هذه الوسائل.

وأكد تشجيع الأطباء الذين يقدمون محتويات علمية، بما يساعد المرضى فيما يتعلق بالصحة العامة، وفي المقابل يتم التفطن لمن له محتوى إشهاري تجاري..

 

كما شدد على أنه يمنع استعمال صور المرضى أو القصر حتى إن كان ذلك بموافقة أوليائهم، مبينا أن الميثاق تم استلهامه من مجلة واجبات الطبيب والقوانين العامة في تونس مع الاستناد إلى مستشارين قانونيين.

 

أفاد بأن التأديب والعقاب سيتواصل ولكن الميثاق هو للتأطير، مبينا أن منصات التداوي عن بعد ينظمها قانون خاص في انتظار صدور القوانين التكميلية.

كما أشار إلى أن بعض المنصات لا تقدم التداوي عن بعد ولكن تقدم العناوين وأسماء الأطباء، وتتقاضى أجرا مقابل حضور أطباء معينين وفي ذلك مس من أخلاقيات المهنة، ويتعين على الأطباء الالتزام بالقوانين ومنع إشهار الأطباء.

 

الكاتب: waed