play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح المهدي في تصريح لبرنامج الشارع التونسي، أن الأمن يواصل إخلاء الأراضي التي تم استغلالها كليا وتم نشر الخيام، وتم اليوم بمنطقة الحمايزية تدخل الوحدات الأمنية.
وشدد على أن التدخل يتم بحضور الهلال الأحمر والحماية المدنية والصحة لتفتيش الخيام والتأكد من عدم وجود رضع أو حوامل أو مرضى، حيث يتم القيام بالتدخلات اللازمة، بحرفية كبيرة.
ونفى محدثنا ما تم تداوله من أخبار مفادها حرق مخيم بداخله طفل، مبينا أهمية اخلاء المناطق لتجنب خلق تشكيلات وعصابات.
وأفاد بأن المخيمات تضم الآلاف، يضم كل مخيم حوالي 2500 مهاجر وقد يصل إلى 4000 و5000 مهاجر، وهي أعداد كبيرة، ولا يمكن تحديد الأرقام بدقة.
وأكد أن عددا كبيرا من المهاجرين يطالبون بالعودة الطوعية إلى بلدانهم وعلى المنظمات الدولية القيام بواجبها وأن تكون سندا لتونس، مبينا أن أعدادا كبيرة منهم أصبحت تتواجد بكثافة في كل المدن.
وأضاف “هناك استراتيجية أمنية لتفكيك المخيمات والضغط على المهاجرين للعودة إلى دولهم، وهناك ولادات في مختلف المستشفيات وأيضا في المخيمات، وزيادة الأعداد تزداد بشكل مقلق”.
وشدد على أن البرلمان يعمل على قوانين تخص مجلة الشخصية لمنع إسناد الجنسية للمولودين في تونس حتى بعد مرور سنوات، ولا بد من الوقوف معا ضد هذا الخطر وعدم التعاون معهم، وفق قوله.
الكاتب: waed
المخيمات المهاجرين الأفارقة صفاقس