play_arrow
Express Radio Le programme encours
ودعا الكرملين الجانب الأوكراني لأن يحذو حذو روسيا. و قال إنه في حال انتهاك كييف للهدنة، “ستردّ القوات المسلحة الروسية ردا مناسبا وفعالا”.
وأعلنت موسكو الإثنين اشتراطها الاعتراف الدولي بضم القرم وأربع مناطق أوكرانية أخرى للتفاوض مع كييف، بعدما أشار ترامب إلى استعداد زيلينسكي للتخلي عن الجزيرة، بالرغم نفي الأخير.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لصحيفة “أو غلوبو” البرازيلية إن “الاعتراف الدولي بملكية روسيا للقرم وسيفستابول وجمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوغانسك الشعبية ومنطقتي خيرسون وزابوريجيا أمر أساسي” قبل إجراء أي مفاوضات.
وضمّت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية في مارس 2014، وهو الأمر الذي لا يعترف به المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وفي سبتمبر 2022، بعد عدة أشهر على بداية الهجوم الروسي واسع النطاق على أوكرانيا، أعلنت موسكو ضم أربع مناطق أوكرانية لا تزال تحتلّها بشكل جزئي، وهي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا.
وتؤكد روسيا بشكل شبه يومي أنها مستعدّة لإجراء محادثات، بينما تضع شروطًا محدّدة لذلك.
وفي السياق، أكد الكرملين الإثنين أنه مستعد لـ”بدء عملية تفاوض مع أوكرانيا من دون شروط مسبقة لتحقيق نتيجة سلمية”.
بعد إعلان الكرملين قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إن الرئيس أعلن بوضوح أنه يريد وقفا دائما لإطلاق النار. وأضافت “إذا كان متفائلا بإمكان الوصول إلى اتفاق، فإنه أيضا واقعي، وعلى الرئيسين (الروسي والأوكراني) الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء هذا الأمر”.
وأضافت ليفيت أن “إحباط ترامب“ من الرئيسين بوتين وزيلينسكي يتزايد. وأكدت أن إنهاء الحرب يتطلب جلوسهما إلى طاولة المفاوضات.
ورد وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها الإثنين على الكرملين. وأكد استعداد كييف لدعم وقف إطلاق نار دائم وشامل. واضاف أنه “إذا كانت روسيا تريد السلام حقا فعليها وقف هجماتها فورا”.
كما دعا إلى وقف إطلاق النار “لمدة 30 يوما على الأقل”.
وبالرغم من أن كييف استبعدت حتى الآن التخلي عن شبه جزيرة القرم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد إن موقف نظيره الأوكراني بهذا الشأن قد يتغير.
وردا على سؤال الصحافيين بشأن احتمال أن “يتخلى” الرئيس الأوكراني عن هذه المنطقة، قال ترامب: “أعتقد ذلك. حصل (ضم) شبه جزيرة القرم قبل 12 عاما”.
ولم تكشف واشنطن تفاصيل خطتها للسلام، لكنها اقترحت تجميد خط الجبهة وتنازل كييف عن القرم لروسيا في مقابل إنهاء القتال، وهو ما لا ترغب كييف في سماعه.
وتحتل روسيا حوالي 20% من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم.
شكلت عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في جانفي نقطة تحول في النزاع بين روسيا وأوكرانيا.
ومنذ ذلك الحين، تسعى الولايات المتحدة، التي تعد الداعم الرئيسي لأوكرانيا، إلى طي صفحة هذا الصراع في أسرع وقت ممكن، وهو الأمر الذي تخشى كييف أنه سيكلفها الكثير، بينما يحظى بتأييد من موسكو.
بالتوازي مع الاضطرابات الدبلوماسية، تظل أوكرانيا في وضع صعب على خطوط الجبهة بعد أكثر من ثلاثة أعوام على بدء النزاع الذي دمّر العديد من مناطقها.
وأكدت روسيا الأحد أنها استعادت بشكل كامل منطقة كورسك الحدودية التي دخلتها القوات الأوكرانية في أوت 2024، وكانت لا تزال تسيطر على جيوب قليلة فيها. إلا أن كييف وصفت هذا الإعلان بأنه “كاذب” و”دعاية”، وأكد زيلينسكي أن العمليات العسكرية “مستمرة” في المنطقة.
أ ف ب
الكاتب: Safia Mharrer
اوكرانيا روسيا وقف اطلاق النار