play_arrow
Express Radio Le programme encours
وبيّن زيتونة لدى مداخلته ببرنامج اكسبراسو وجود بعض الآثار الأخرى من ذلك الاستثمارات الأجنبية في تونس في هذا القطاع، وأيضا مرابيح الشركات النفطية التي تقوم بخلاص أكثر من 80 بالمائة من المرابيح للدولة، بالإضافة إلى 35 بالمائة من المرابيح كأداءات.
وأبرز أن الضغوطات على الميزانية وعلى الميزان التجاري ستتراجع مع انخفاض أسعار النفط، مبينا أن الطلب في العالم تراجع حيث أن الشركات تعمل أقل، وتراجع نشاط الاقتصاد العالمي على المدى المتوسط سيؤثر على أوروبا وبالتالي تأثيرات على تونس ما يعني تأثر عدة قطاعات.
وأوضح علاقة النفط مع الدولار، مبينا أنه في حال تراجع أيضا الدولار فسيؤثر ذلك على تونس، مؤكدا أن التراجع لا يعني بالضرورة نقطة إيجابية للاقتصاد الحقيقي على المدى المتوسط.
وتحدث عن أهمية تنويع الأسواق والمنتجات التي نقوم بتصنيعها، وهو أمر غير سهل، خاصة وأن أغلب الصناعات تدخل في سلاسل القيمة العالمية ولا يمكن أن تكون منعزلة على الاقتصاد العالمي.
وشدّد على أهمية المداخيل الجبائية المفروضة على المؤسسات البترولية في تونس، وقد تكون فرصة لتسريع التحول الطاقي.
ولاحظ أن تراجع العجز في الميزانية سيمكن الدولة من تحسين الوضعية مع عدد من الشركات، كما أنها ستقترض أقل من البنوك لتتوجه القروض للقطاع الخاص، كما سيؤثر ذلك على التضخم، وبالتالي سيكون الانعكاس إيجابي على المستهلك.
الكاتب: waed