play_arrow
Express Radio Le programme encours
today12/05/2020
أكّد الصحفي وليد الماجري اليوم 12 ماي 2020 لدى تدخله ببرنامج كلوب إكسبراس بخصوص صحافة الاستقصاء في تونس، في إطار اليوم الخاص الذي تنظمه إكسبراس أف أم، وتطرّق في هذه النسخة إلى ملفّ الإعلام، أنّ الصحافة الاستقصائية توجد دائما حين يوجد فساد ومطالبة بالكشف عن حقائق يراد إخفاؤها وفق وصفه.
وتابع الماجري أنّ صحافة الاستقصاء في تونس مُكلفة جدا بما أنها تنتمي إلى صحافة الجودة، مشيرا إلى أنّ تغيير الفرضية داخل عمل استقصائي واردة جدا في منتصف الطريق حسب ما سيكشف عنه البحث، لكن قليل جدا أن يتمّ صرف النظر عن الموضوع بأكمله، إذ إنّ قرينة الإدانة قد تصبح قرينة براءة بتغيير الفرضية وفق قوله.
وأضاف الماجري أنّ الصحافي اليومي لا وقت لديه للتثبّت من السيل الهائل من الأخبار على عكس الصحفي الاستقصائي، قائلا: “ليس كلنا صحفيين استقصائيين، هناك أطراف تشتغل عند لوبيات معينة.. وإذا صحفي يرضخ للتهديدات فهو ليس صحفيا”.
وأبرز الماجري ضرورة أن يكون للصحفي عديد الالتزامات الأخلاقية والاجتماعية يحددها بنفسه، قائلا: “بدأ العالم بالتخلي منذ الجيل الثالث في الصحافة عن مبدأ الحياد والموضوعية وتعويضها بمبدأ الإنصاف، وهو مازال معقّدا بعض الشيء.. لكن من المهم اليوم أن نفهم أن لا حياد بين الجلاد والضحية.. فنحن لا تطلق آراءً، وإذا كانت القرائن تؤكد أن فلان فاسد فلا ضير من اعتماد كلمة فاسد” وفق تعبيره.
وأشار الماجري إلى أنه يختار إصلاح الصحفي على إصلاح المؤسسة، لما في ذلك من جانب إنسانيّ، قائلا: “إصلاح الصحفي يكون عن طريق التكوين الجيد ومن خلال ضمان مركز اجتماعي ومالي جيّد للصحفيّ، بل نعطيه مالا للإنتاج” وفق رأيه.
https://www.facebook.com/RadioExpressFm/videos/377466473178846/?t=0
الكاتب: Asma Mouaddeb