play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح بحبة في تصريح لبرنامج الشارع التونسي، أن حالات الغرق لا تتعلق بنسبة كبيرة بارتفاع درجات الحرارة وإنما بأسباب أخرى منها البشرية والطبيعية حيث أن هبوب التيارات الشمالية والرياح القوية يمكن أن تتسبب في ارتفاع أكبر في الأمواج.
وتحدث عن التيارات الساحبة لداخل البحر حيث تصبح مقاومتها والعودة لليابسة صعبة، موصيا بعدم التوجه ضد التيار وإنما السباحة يمينا ويسارا مع متابعة اتجاه الأمواج التي قد تساعد في الخروج للشاطئ.
ولفت إلى أن التيارات تنشط أيضا في فصل الصيف ولا تقتصر على الشتاء، وأوصى بالسباحة في ظروف مناخية مناسبة ومحذرا من الوضعيات التي يجب فيها تجنب السباحة.
وشدّد على ضرورة السباحة في المناطق المحروسة أين توجد الحماية المدنية، مع القرب من عامة الناس، حاصة مع ظهور عناصر مناخية مفاجئة أحيانا تتغير بسرعة ولا يمكن التحكم فيها.
ولفت إلى أنه تم التحذير من السباحة أيام الجمعة والسبت والأحد، مشدّدا على ضرورة اتباع توصيات المعهد الوطني للرصد الجوي والحماية المدنية والخبراء والحرس الوطني.
هذا ويكون البحر اليوم قليل الإضطراب إلى متموج ويمكن السباحة مع الانتباه والحذر تجنب الدخول كثيرا في البحر، وأشار إلى أن حالات الغرق كانت في مناطق صخرية موصيا بالسباحة في المناطق الرملية، والانتباه للأطفال وعدم تركهم بمفردهم.
وللإشارة أفاد المتحدث باسم الحماية المدنية معز تريعة، اليوم الإثنين، بأن فرقا من الحماية المدنية والحرس البحري وجيش البحر تواصل تأمين عملية بحث مشتركة عن الطفلة المفقودة (3 أعوام) في شاطئ قليبية منذ السبت الماضي.
وأضاف تريعة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أن الحماية المدنية سخرت الامكانيات اللازمة في عملية البحث، والمتمثلة في زوارق نجدة وفريق من الغواصين مجهزين بجميع معدات الغوص، إلى جانب فريق للإسناد التكتيكي تابع للوحدة المختصة للحماية المدنية مجهز بمعدات متطورة، بينها طائرة دون طيار.
وذكر المتحدث باسم الحماية المدنية أن عملية البحث عن الطفلة المفقودة تؤمنها أيضا وحدات من الحرس البحري وجيش البحر بزوارق سريعة وخافرة وفريق غوص.
وأشار إلى أن أعوان الحماية المدنية والسباحين المنقذين يتولون تمشيط المنطقة بأكملها في مسعى للعثور على الطفلة المفقودة.
وكانت وسائل إعلام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا يوم السبت الماضي خبر فقدان طفلة في شاطئ قليبية من ولاية نابل، كانت على متن عوامة بحرية جرفتها التيارات البحرية بعيدا عن الشاطئ.
وأفاد عم الطفلة في تصريح لبرنامج الشارع التونسي بأن البحر لم يكن هائجا عند بداية سباحة العائلة، قبل أن تصبح هناك ريح قوية وتغير في البحر بشكل مفاجئ وسريع، مقدما التوضيحات وتفاصيل الواقعة، وداعيا إلى مزيد دعم البحث عن الطفلة المفقودة.
الكاتب: waed