play_arrow
Express Radio Le programme encours
وقدّم بيوض في تصريح لبرنامج الشارع التونسي، مختلف أنواع الإدخار في تونس بين قصير المدى وطويل المدى، مبينا أن غالبية التونسيين يحبذون الادخار في البنك أو البريد باعتماد دفتر الادخار والإطلاع على المبالغ المتوفرة لديهم في كل مرة.
ولفت إلى وجود حسابات الإدخار طويلة المدى فيها نسبة الفائدة أعلى، وعديد التونسيين يحبذون الإدخار لبضعة سنوات بهدف اقتناء منزل لاحقا وأيضا الإدخار في البورصة، علاوة على إدخار – تأمين epargne/assurance vie وهو مربح للموظف والتاجر الصغير ويعد إدخارا طويل المدى ل8 سنوات كما تشجعه الدولة من خلال زيادة في الأجر.
وأفاد بأن الإدخار سنة 2022 كان في حدود 8.1 بالمائة من الدخل الوطني، لكن تراجع إلى 5.4 بالمائة في 2023، و4.6 في 2024، مبينا أن االأجور غير كافية للإدخار، كما أن القدرة الشرائية تراجعت، غير أن هناك عودة للإدخار سنة 2025 ولكن يبقى هناك نقص مقارنة بالدولة المجاورة.
وأضاف “الإدخار أساسي جدا نحاول توعية المواطن بأهمية الإدخار”.
وفيما يتعلق بالخدمات المالية الرقمية قال محدثنا إن هناك غيابا لثقافة التعامل غير المباشر مع البنوك وغياب الاقتناع التام بالخلاص عن بعد أو استعمال الانترنت رغم أن البنوك تشجع البنك الرقمي عن بعد في ظل وجود تطبيقات.
وأفاد بأنه يمكن الحصول على قرض عن بعد عبر الحساب الشخصي وأيضا طلب الحصول على بطاقة ودفتر شيكات، ويمكن طلب أي خدمات عن بعد وخلاص الفواتير عن بعد عبر الهاتف، مضيفا “نحقق تطورا وتقدما لتسهيل هذه الخدمات، كما نحاول أن يصبح التحويل البنكي حينيا بدل من أن يستغرق 24 ساعة”.
وأبرز أن 90 بالمائة من العمليات يمكن القيام بها عن بعد، مبينا أن المؤسسات البنكية تشجع على الرقمنة البنكية، مع محاول إقناع المواطن بهذه المعاملات.
الكاتب: waed
الإدخار المعاملات المالية الرقمية