play_arrow
Express Radio Le programme encours
وسيطرت قوات الاحتلال على السفينة التي تقل متضامنين دوليين في اليوم السابع من رحلتها الهادفة إلى كسر الحصار على قطاع غزة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن النشطاء الذين كانوا على متن السفينة استُجوبوا وسيسلمون إلى الشرطة.
وكانت السفينة في طريقها إلى محاولة كسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة وإدخال كمية من المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في القطاع قبل أن يعترضها الجيش الإسرائيلي ويحتجز أفراد طاقمها، ومنهم نائبتان من حزب “فرنسا الأبية” المعارض لقوانين الهجرة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل “عدالة” أنه أرسل محامين إلى الميناء الواقع في جنوب إسرائيل وطالب بالسماح لهم بالتواصل بالنشطاء المعتقلين من السفينة.
ودعا الناشطون على متن السفينة “حنظلة” للضغط على بلدانهم للإفراج عنهم.
جاء ذلك في رسائل فيديو مسجلة مسبقا نشرها “تحالف أسطول الحرية” عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب سيطرة الاحتلال على السفينة.
وتوالت إدانات اقتحام السفينة “حنظلة”، فقد طالب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بتأمين الحماية الدولية للقوافل الإنسانية، واصفا اقتحام السفينة بأنها قرصنة بحرية جديدة في المياه الدولية.
وقال المكتب إن “هذا العدوان السافر انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقواعد الملاحة البحرية حيث يتصرف الاحتلال من جديد كقوة بلطجة خارج القانون”.
وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين على متن السفينة، وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والدولية باتخاذ موقف عاجل وحازم ضد هذا العدوان.
من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن اعتراض جيش الاحتلال الإسرائيلي السفينة حنظلة واحتجاز ركابها “جريمة قرصنة وتحد سافر للإرادة الإنسانية وكشف لزيف الاحتلال”. وحمّلت الحركة حكومة نتنياهو المسؤولية عن سلامة المتضامنين ودعت لاستمرار تسيير القوافل البحرية حتى كسر الحصار.
وطالبت حماس الأمم المتحدة بإدانة جريمة القرصنة ومحاسبة الاحتلال على عدوانه المتواصل وحرب الإبادة على غزة.
كما أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات اقتحام السفينة حنظلة، واتهمت إسرائيل في بيان بارتكاب “جريمة قرصنة صهيونية وحلقة جديدة من الاستهداف المتعمد لأي مبادرة لإيصال صوت غزة للعالم”.
ووصف الاتحاد هذا الهجوم بالقرصنة التي تنتهك القوانين الدولية، واعتبره جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين والمدنيين الداعمين لقضيتهم.
كما عبّر عن تضامنه الكامل مع نشطاء السفينة، ومن بينهم الناشط النقابي والحقوقي التونسي حاتم العويني، مطالبا بالإفراج الفوري عنهم ورفع الحصار الجائر عن غزة.
وشدّد البيان على أن “هذه الجريمة تذكّر بجريمة أكبر تُرتكب يوميا ضد الشعب الفلسطيني، وهي جريمة الإبادة والتجويع الممنهج”، مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني يستخدم الحصار كوسيلة لكسر إرادة المقاومة الفلسطينية في ظل “صمت عربي ودولي مريب”.
ودعا الاتحاد التونسي للشغل الدول والمنظمات الأممية إلى تحمّل مسؤولياتها، ورفع الحصار عن غزة، والعمل على دعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال، مشددا على أن هذا الاعتداء يشكّل “انتهاكا صارخا لكل القوانين الدولية والإنسانية”.
*الجزيرة نت+وات
الكاتب: waed