play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح السلامي، في تصريح لبرنامج “Summer Mag”، أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى وقد تبنّاه المخطط التنموي، مشيرًا إلى أنه كأي مشروع تنموي “قد يصيب أو يخطئ”، بحسب تعبيره. وبيّن أن الفكرة انطلقت كمقترح من معتمدية ساقية الزيت، حيث تم تقديم مبررات وافية أقنعت المجلس الجهوي بجدواها.
ومن بين الحجج التي تم الاستناد إليها، أشار السلامي إلى أن ولاية صفاقس تحتضن حوالي عُشر سكان الجمهورية، وتتميز بمساحة جغرافية شاسعة، إلى جانب شريط ساحلي هام ووجود 16 معتمدية و126 عمادة. واعتبر أن هذه المعطيات، من حيث الأرقام والمؤشرات، تجعل من صفاقس مؤهلة لاحتضان أكثر من ثلاث ولايات على مستوى الإقليم الرابع.
وأضاف أن المشروع يهدف أساسًا إلى تحسين الأداء الإداري، وتقريب الخدمات من المواطنين، وتخفيف الضغط عن الهياكل الجهوية، إلى جانب معالجة الملفات التنموية الكبرى التي تعاني منها صفاقس. كما أشار إلى أن الميزانية المرصودة للولاية منذ سنوات لم تعد كافية لتلبية الحاجيات، مما يُعيق نسق التنمية وجلب الاستثمارات.
وختم الناطق الرسمي بالقول إن المقترح يُعدّ اجتهادًا من المجلس الجهوي ويمثل تجربة أولى في هذا الإطار، مؤكدًا أنه يندرج ضمن السعي نحو تطوير الأداء التنموي والإداري بالجهة.
الكاتب: Rim Hasnaoui
تقسيم صفاقس ولايتين المجلس الجهوي