الأخبار

عدنان الإمام: “خطة ترامب أخطر من الحرب وتمهّد لدفن القضية الفلسطينية”

today30/09/2025

Background

قال الكاتب والباحث في الشؤون الدولية عدنان الإمام، اليوم الثلاثاء 30 سبتمبر 2025، إنّ خطة إدارة ترامب لإنهاء الحرب في غزة تمثّل محاولة لاستدراج تصفية القضية الفلسطينية وتصفية غزة ككل وفق قوله.

وأضاف الإمام، خلال حضوره في برنامج”Midi express”، أن الخطة تتضمن ضمانات للمطالب الإسرائيلية، على رأسها تفكيك حركة حماس ونزع سلاحها، في حين لا تقدّم أي ضمانات حقيقية للحقوق الفلسطينية، واصفاً أجزاءً من المقترحات بأنها وهمية وإنشائية.

وتوجه الإمام بانتقاد لاذع للدول العربية والإسلامية التي تدعم الخطة، معتبراً أنها “سلمت رقبة فلسطين” لإدارة ترامب ولمجرب الحرب، طوني بلير، واعتبر أنّ الرسالة من هذه الخطوات واضحة، “إما القبول أو القتل” وهو ما وصفه بأنه أمر خطير ينطوي على تهديد وجودي للقضية الفلسطينية.

ورأى الإمام أن الاتفاق المزعوم يخدم أجندات الكيان الصهيوني، من خلال محاولة القضاء على المقاومة الفلسطينية وحماس، واصفاً الخطة بأنها استدراج لتصفية نهائية للقضية الفلسطينية وأن دخول القوى الفلسطينية في هذا المسار يعني دفن القضية.

وختم الإمام بتحذير من أن الخطة أخطر من الحرب لأنها، بحسبه، ستمحو آمال الشعب الفلسطيني “إلى أبد الآبدين”، مطالباً الدول الداعمة لهذه الخطة بفهم خلفيات المقترح والاتعاظ من التاريخ بدل الاكتفاء بردود الفعل السطحية.

تفاصيل خطة ترمب

ونشر البيت الأبيض تفاصيل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة. وأشار البيت الأبيض إلى أن الخطة تتضمن انسحابًا للجيش الإسرائيلي على ثلاث مراحل، مع نهاية فورية للحرب في حال موافقة الجانبين عليها.

وحددت الخطة مدة زمنية قدرها 72 ساعة من لحظة قبول إسرائيل علناً لهذا الاتفاق من أجل إعادة إعادة الرهائن الأحياء ورفات الأموات، مؤكدة أن تل أبيب لن تحتل غزة أو تضمها.

وبمجرد إطلاق سراح جميع الرهائن، ستفرج إسرائيل عن 250 فلسطينياً يقضون أحكاما بالسجن المؤبد، و1700 مواطن من غزة اعتقلوا بعد بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023.

كما تحدثت الخطة على أن القطاع سيكون منطقة خالية من «التطرف والإرهاب» ولا يشكل تهديداً لجيرانه.

وأكد البيت الأبيض أنه وفقاً للخطة لن يُجبر أحد من السكان على مغادرة غزة أما من يرغب في المغادرة فسيكون حراً في ذلك وستكون له حرية العودة.

أما فيما يتعلق بتوزيع المساعدات، فأن البيت الأبيض أكد أن ذلك سيتم عبر الأمم المتحدة ووكالاتها والهلال الأحمر.

كما تنص الخطة على تشكيل مجلس حكم مؤقت للقطاع يرأسه ترمب ويضم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

 

الكاتب: Rim Hasnaoui