play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح الدعاس، خلال مداخلة له في برنامج “Midi Express”, أن حالة الغضب في صفوف أهالي قابس ليست وليدة اليوم، بل نتيجة سنوات من التدهور البيئي المتواصل، مستنكرًا ما وصفه بـ“إدانة تحركات الأهالي السلمية” التي تعبّر عن احتجاج مشروع على واقع بيئي كارثي.
وشدد النائب على أن أهالي قابس يعيشون وضعًا لا يُطاق بسبب ما أسماه “الموت البطيء”، مضيفًا أن الولاية تعاني على ثلاثة مستويات: السماء والتربة والبحر، مشيرًا إلى أن خليج قابس فقد نحو 90% من تنوّعه الحيواني نتيجة التلوث الصناعي.
ودعا الدعاس إلى اعتماد حوار عقلاني وجامع بين جميع الأطراف السياسية والاجتماعية بدل “مواجهة التحركات بالعنف الأمني”، مطالبًا بـ قرار سياسي شجاع وخطة عمل استراتيجية لتفكيك ما سماه “وحدات الموت” التابعة للمجمّع الكيميائي بقابس.
كما اعتبر أن دعوة رئيس الجمهورية للنزول إلى الجهة مطلب مشروع، لكونه المسؤول عن السياسات العامة للدولة، مذكّرًا بأن اللجنة الرئاسية الحالية هي العاشرة منذ سنة 2015 دون أن تحقق تغييرًا ملموسًا.
ويُشار إلى أن رئيس الجمهورية كان قد وجّه، السبت الماضي، تعليماته إلى وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة ثابت شيبوب ووزير البيئة حبيب عبيد، بإرسال فريق مشترك إلى معمل الحامض الفسفوري بالمجمع الكيميائي بقابس، بهدف إصلاح الأوضاع في أسرع وقت ممكن، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية.
الكاتب: Rim Hasnaoui