play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح، في تصريح لبرنامج اكسبراسو اليوم الجمعة 17 أكتوبر 2025، أن إيطاليا تحتل المرتبة الثانية كمورد لتونس بعد أن كانت في المرتبة الأولى، كما أنها ثاني شريك تجاري لتونس وأحد أهم المستثمرين فيها.
وأضاف: “يوجد حوالي ألف شركة إيطالية مستقرة في تونس، وقد خلقت 85 ألف موطن شغل”.
وأشار إلى أنه خلال الأشهر الستة الأولى فقط من هذا العام، تم خلق ما يقارب 1500 وظيفة جديدة من قبل الشركات الإيطالية، سواء من خلال استثمارات جديدة أو توسعة لاستثمارات قائمة.
وبيّن السفير أن الشركات الإيطالية في تونس متنوعة للغاية، تشمل مجالات مثل الميكانيك والنسيج (وهو قطاع تقليدي ومشبع لكنه لا يزال مهمًا)، بالإضافة إلى القطاع الطبي، ومكونات السيارات، والصناعات التحويلية الزراعية.
وأضاف أن هناك إمكانات كبيرة في مجال الابتكار، مشيراً إلى وجود مناطق تكنولوجية متميزة في تونس. وذكر أن شركة “تيرنا”، إحدى شركاء مشروع “ELMED”، أطلقت مركزًا للابتكار في تونس، وهو الثاني بعد مركز سان فرانسيسكو، قائلاً: “هذا دليل على ثقة الشركات الإيطالية في قطاع التكنولوجيا الحديثة في تونس”.
كما أشار السفير الإيطالي إلى أنه تم رسم خريطة لحوالي 1500 شركة ناشئة تونسية، منها 300 جاهزة للانطلاق، مضيفًا: “هناك منظومة مثيرة للاهتمام في تونس وأشجع الشركات الإيطالية على البحث عن فرص، خاصة في قطاع التكنولوجيا الحديثة”.
وختم قائلاً: “بالنسبة لشركات مكونات السيارات، وهو قطاع مهم في إيطاليا وتعد من بين أكبر المنتجين، فإن التواجد المشترك في تونس يمكن أن يشكل فرصة كبيرة. من الناحية اللوجستية الأمر سهل جدًا، وتونس لديها شعب متعلم ويمتلك المهارات التي يبحث عنها المستثمرون”.
وأكد أن مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا، “الماد” يتقدم بشكل جيد، وهو مشروع يحظى بتمويل جيد من قبل الاتحاد الأوروبي، وهو ليس مجرد “كابل” لربط سيسيليا بتونس وإنما سيساعد تونس وشمال إفريقيا لتعزيز أمنها الطاقي، وسيمكن تونس على المدى البعيد من أن تصبح مُصدرا للطاقات النظيفة.
وسيمكن هذا المشروع من بعث استثمارات مهمة في تونس تمكنها من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة، وتصبح أكثر استقلالية وتحولها إلى مصدر للطاقة وتوفر فرص أكبر للشركات في مجال الطاقات المتجددة.
الكاتب: waed
الطاقات المتجددة المبادلات التجارية سفير إيطاليا بتونس مشروع الماد