play_arrow
Express Radio Le programme encours
النائب بالبرلمان وعضو لجنة الصناعة والتجارة محمد علي فنيرة عبّر لدى مداخلته ببرنامج اكسبراسو، عن استياء النواب الذين طالبوا بحضور رئيسة الحكومة.
ولفت إلى أنه سيتم التركيز خلال الجلسة على الغازات الملوثة والفوسفوجيبس، مؤكدا أن “كل النواب متضامنون مع مطالب أهالي ولاية قابس”.
وشدّد فنيرة على أن المجمع الكيميائي لا يمكن أن يواصل بنفس الطريقة ولا بد من تأهيل كلي، ومن غير المعقول وجود إشكاليات بيئية بهذا الشكل.
وأضاف “إعادة الهيكلة يجب أن تضمن السلامة البيئية واحترام المواصفات والمعايير الدولية وحماية الصحة”، مبينا أن استغلال الدول المجاورة للفسفاط أصبح متطورا وبيئيا يحافظ على الطبيعة.
وتساءل “ماهي مداخيل المجمع الكيميائي مقابل ما يتم إنفاقه على الصحة والبيئة؟”، مبينا أن الأمراض السرطانية له كلفة كبيرة على الدولة التونسية.
وأكد أن الاقتصاد الوطني والتنمية أولوية ولكن دون ضرب السلم الاجتماعي، معتبرا أن تصريف الفوسفوجيبس في خليج قابس طيلة 50 سنة هو فشل إداري ومهني، مبينا في المقابل أنه لم يتم اتباع تجارب المقارنة، ولا بد من اتباع التثمين الدائري.
هذا وأبرز أن إعادة الاستعمال معتمدة في كل دول العالم باستثناء تونس، حيث لا تتجاوز النسبة 5 بالمائة، مشيرا إلى أن النقل الهيدروليكي ضروري للغاية.
وشدّد النائب بالبرلمان على ضرورة منع تصريف أي كمية من الفوسفوجيبس في البحر، وتأهيل المجمع الكيميائي ليصبح مطابقا للمواصفات العالمية الصحية في أقرب وقت ممكن.
وهناك اقتراحات على المدى البعيد تتعلق بتغيير الموقع وهو ما يحدث في مرحلة ثانية بعد القيام بدراسات.
الكاتب: waed
أهالي قابس الوضع البيئي جلسة عامة مجلس نواب الشعب محمد علي فنيرة