play_arrow
Express Radio Le programme encours
today30/10/2025
وأوضح العبدلي، في مداخلة له ببرنامج” Midi Express”، أن 35 بالمائة من السواحل الرملية التونسية مهددة بالتآكل، لافتا إلى أن شاطئ الحمامات خسر بين 3 و8 أمتار خلال الفترة الممتدة من 2006 إلى 2019، واصفًا ذلك بـ”الكارثة البيئية”.
وبيّن أن أسباب التآكل تعود إلى عوامل طبيعية مثل تغيّر المناخ وارتفاع مستوى سطح البحر والتيارات البحرية، إلى جانب عوامل بشرية كالبناء المفرط قرب الشواطئ.
فشل حماية خليج الحمامات
وأشار العبدلي إلى أن وكالة حماية الشريط الساحلي تدخلت سنة 2023 عبر تقنية “تغذية الشواطئ” بوضع الرمال على شاطئ الحمامات، وهي تقنية علمية أثبتت نجاحها في عدد من الدول الأوروبية، لكنها – وفق قوله – فشلت في تونس بسبب غياب الدراسات الدقيقة قبل التنفيذ وسرعة تطبيقها بعد زيارة رئيس الجمهورية للجهة، ما جعلها “حلولا ترقيعية لإرضاء المسؤولين”.
وشدد الخبير البيئي على أن اعتماد هذه التقنيات دون دراسات علمية دقيقة يُعد هدرا للمال العام، داعيًا إلى وضع خطط مستدامة ومتابعة دورية لحماية السواحل من التآكل.
الكاتب: Rim Hasnaoui