play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح في كلمته لدى افتتاح أشغال الندوة التي نظمتها النقابة إحياء لليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين الموافق ل 2 نوفمبر من كل سنة ، “أنه وبالرغم من تسجيل تراجع في عدد الاعتداءات على الصحفيين وذلك مقارنة بالسنوات الخمس الماضية الا ان هذا التحسن يبقى منقوصا لان الاعتداءات النوعية مازالت تمس جوهر حرية الصحافة”.
وأكد أن ظاهرة الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين لا تزال قائمة ، موضحا أن من بين 50 اعتداء خطيرا لم ترفع سوى 10 شكاوى أمام القضاء أي بنسبة 20 بالمائة فقط.
ولفت الى أن محاسبة المعتدين على الصحفيين ليست عملا انتقاميا بقدر ماهي ضمانة لعدم تكرار ما وصفه بالانتهاكات وشرطا أساسيا لبناء بيئة إعلامية حرة وآمنة ، وفق تعبيره.
ودعا نقيب الصحفيين بالمناسبة الى تعزيز التنسيق بين الهياكل الأمنية والنقابة لحماية الصحفيين خلال التغطيات الميدانية، وتحسين آليات التحقيق القضائي والمساءلة في قضايا الاعتداءات على الصحفيين وضمان حماية خاصة للصحفيات من العنف القائم على النوع والعنف الرقمي.
كما حث أيضا الى أهمية وضع خطة وطنية شاملة للسلامة المهنية، وفق المعايير الدولية والإسراع بتنقيح المرسوم عدد 54 وكل القوانين الزجرية التي تستخدم لتجريم العمل الصحفي وإطلاق سراح الصحفيين المسجونين على خلفية ممارستهم لمهنتهم فضلا عن إيقاف محاكمة الصحفيين خارج المرسومين 115 و116 المنظمين للمهنة
وأبرز دبار أن الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في فلسطين والسودان والقتل والاستهداف المباشر من قبل الكيان الصهيوني للصحفيين الفلسطينيين اين استشهد 256 صحفيا وصحفية في غزة.
وات
الكاتب: Rim Hasnaoui
زياد دبار الاعتداء على الصحفيين