play_arrow
Express Radio Le programme encours
today20/11/2025
نائبة رئيس منظمة كونكت، حُسن الوجود بن مصطفى، أفادت في تصريح لبرنامج ايكوماغ ضمن تغطية خاصة لتظاهرة TECH DAYS، بأن “كونكت” عملت خلال السنوات الماضية على أن تشمل كافة القطاعات والمجالات، حيث يندرج تنظيم هذه التظاهرة في هذا الإطار.
وأبرزت بن مصطفى أن السوق التونسية صغيرة، ولا يمكن للمؤسسات أن تنفتح على الخارج إلا عبر تحسين قدرتها التنافسية.
وتحدثت عن الإشكاليات التي تطرح عند العمل بشكل تشاركي بين المتداخلين في القطاع وخاصة منها المؤسسات الصغرى والمتوسطة، مؤكدة أن الشراكة من شأنها تحسين القدرة التنافسية وجودة المنتجات.
كما أبرزت أهمية توفر قسم البحث والتطوير صلب المؤسسات، مشيرة إلى نقص التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين..
وشدّدت على أهمية التعاون صلب التجمعات-العناقيد الاقتصادية (clusters) ومن الضروري توفير الإطار القانوني وتحسين كافة المنظومة الاقتصادية.

من جانبها أفادت سلمى اللومي نائبة رئيسة كونكت، أن هذه التظاهرة سبقتها تظاهرات أخرى في مصر وغيرها، في إطار Euromed clusters forward.
وشهدت التظاهرة في تونس حضور 80 مؤسسة من دول أوروبية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا.
وأوضحت أن البرنامج يقوم بتمويل الشراكات التي يتم عقدها، وتتكون المؤسسات الثمانون من clusters، وشركات ناشئة ومؤسسات دولية، وبعد عقد جلسات عرض المشاريع يكون هناك لقاءات B2B ..
ومن أبرز القطاعات التي تتفاعل فيها الclusters هي التكنولوجيا والتجديد، والنسيج والميكاترونيك وغيرها.
وأكدت أن تونس تعمل على تطوير الـclusters وربط علاقات تعاون مع بلدان أخرى.
هذا وبينت اللومي أنه تم اختيار شركات تونسية في التظاهرات السابقة لتكون ضمن قصص النجاح، مشددة من جهة أخرى على أهمية الحفاظ على مكانة تونس والتموقع الجيد في ظل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي.

بدوره إيمانويل نوتاري المفوض العام بـ Anima Investment Network، أفاد بأن الاتحاد الأوروبي هو الذي أطلق مبادرة دعم التجمعات clusters، في إطار Euromed Clusters Forward.
وأوضح أن الـ clusters هي أقطاب تكنولوجية تضم مؤسسات صغرى وكبرى وشركات ناشئة ومخابر بحث، وبالتالي هي شبكات تهتم بتطوير الابتكار والتكنولوجيا داخل المؤسسات بما يدفع نحو التنافسية وبالتالي جاذبية أكبر للاستثمارات.
ومن المهم لدول شمال إفريقيا دعم الـclusters والارتقاء بالمستوى التكنولوجي للصناعة للتموقع جيدا في سلاسل القيمة في العالم، وخلق وظائف جديدة.
وأفاد محدثنا بأن ما يجلب المستثمر في هذا المجال هو الموارد البشرية المؤهلة، مؤكدا أن تونس تزخر بالكفاءات المتميزة في قطاع التكنولوجيا، بالإضافة إلى ضرورة توفر النسيج الاقتصادي في إطار sous-traitance، ومنظومة شركات ناشئة وحاضنات مشاريع، وصناديق استثمار، علاوة على حجم السوق، والقدرة على النفاذ إلى أسواق الأخرى..
وتشير أرقام سنة 2024 إلى أن دول شمال إفريقيا حظيت بأكبر نشاط للاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث تمتعت مصر بمشاريع كبرى في عدة قطاعات، وفي تونس قاربت الاستثمارات 1 مليار أورو بزيادة بحوالي 20 بالمائة.

مريم راشيدي مدير عام MDFC Moroccan FASHION CLUSTER، تحدثت عن التجربة المغربية فيما يتعلق بالـ clusters والتي انطلقت منذ 2010، بهدف تطوير التعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والشركات بدل التنافس بينها، لتطوير المشاريع والمنتجات.
وأبرزت رشيدي أنه تم بعث صندوق في هذا الإطار لتمويل مجموعة من الصناعات، وبعد 15 سنة من انطلاق المشروع ومع اختلاف توجهات الحكومات استمر عمل المشروع حيث يقدر عدد “الكلوستور” بـ15 في عديد الصناعات بعد أن كان عدد 3 فقط.
وأكدت أن أهم نقطة هي التعامل بين مختلف المؤسسات والجلوس معا للتفكير في مشاريع مشتركة يمكن أن تطور تنافسيتها، مستعرضة النتائج الإيجابية لهذا التعاون.
هذا وتطرقت إلى نقص التعاون والعمل التشاركي بين دول شمال إفريقيا، وعدم استغلال بعض التسهيلات والقرب الجغرافي، حيث من الضروري التفكير في هذه النقطة، مؤكدة أن التعاون بين تونس والمغرب وبقية الدول في مجال التكوين نقطة إيجابية للغاية في قطاع الموضة وغيرها من المجالات.
وأبرزت الصعوبات التي تعترض المبدعين ورواد الأعمال الشبان، مشيرة إلى وجود خطوات أولى في المغرب لدعم هذه الفئة والتي تتطلب استثمارات كبرى..

ولدى حضوره بالبرنامج أبرز أمين سلامي المدير التنفيذي بـCluster Mecatronic Tunisia، أن الجمعية تأسست سنة 2012 وتضم شركات ومراكز بحث في قطاع الميكاترونيك الذي يضم في تونس حوالي 1600 شركة تنشط في 3 أسواق هي السيارات والطيران والالكترونيات.
وأفاد بأن انطلاق عمل الجمعية ارتكز على 4 أهداف هي استقطاب عدد من الشركات التي كان أغلبها يعمل في إطار الsous-traitance لمساعدتها في القيام بالاندماج واكتساح أسواق جديدة وتبادل الممارسات الجيدة والتميز المهني.
وأبرز أن التحدي بالنسبة لمختلف الصناعات هي القدرة على الصمود.. مبينا أن الإشكال في تونس يتعلق بصغر السوق، كما أن مسار التصدير بالنسبة للمصنعين التونسيين يكون أطول عبر الحصول على اعتمادات، ويتعين على الشركات التونسية أن تنفتح على نظيراتها وأيضا الجامعات والاستفادة من الباحثين.

الكاتب: waed