play_arrow
Express Radio Le programme encours
دعوة لمراجعة أسعار بيع القهوة للمزودين
وأوضح الأحمر، خلال حضوره في برنامج “إيكو ماغ”، أن الهدف من الإجراءات المقترحة هو التوجه نحو خفض الأسعار في السوق، داعياً إلى مراجعة الأسعار التي يعتمدها الديوان عند بيع القهوة للمزودين.
وأشار ضيف البرنامج، إلى أنّ مقترحات في هذا الاتجاه قُدمت إلى وزارة التجارة وإدارة الديوان، لكنها لم تلقَ التفاعل المطلوب، ما دفع المهنيين إلى مراسلة رئاسة الجمهورية.
وحذّر رئيس المجمع، من أنّ غياب الحلول قد يدفع العاملين في القطاع إلى الالتجاء للسوق الموازية، لافتاً إلى أن “القهوة المهرّبة” تُباع بأسعار تتراوح بين 23 و26 ديناراً للكيلوغرام، أي أقل بكثير من السعر الرسمي البالغ 34.5 دينار. وأكد أن ذلك تسبب في خسائر فادحة لمحلات التحميص الصغيرة، التي بات بعضها مهدداً بالإفلاس بسبب ضعف الرقابة.
انتشار قهوة مجهولة المصدر
ودعا جاسر الأحمر، السلطات، وخاصة الإدارات الجهوية للمراقبة الاقتصادية، إلى التحرك العاجل للتصدي لانتشار القهوة مجهولة المصدر التي تُباع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مبرزاً ضرورة تنظيم القطاع وحماية صغار المحمّصين الذين يعدّون ركيزة أساسية في توزيع القهوة داخل البلاد.
وأشار أيضاً إلى وجود اختلالات في توزيع الحصص، بين المزودين من قبل الديوان، معتبراً أن المشكلة تتمثل في ضعف الرقابة على عمليات التوريد وتوزيع القهوة المدعمة، إضافة إلى تغييب المهنيين عند اتخاذ القرارات المتعلقة بجودة وأنواع القهوة المستوردة. وأوضح أن بعض الشحنات الموردة مؤخراً لا تتلاءم مع ذوق المستهلك التونسي ولا مع خصوصيات الجهات.
امكانية حدوث أزمة في القهوة
وحذّر المتحدث، من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل سريع قد يؤدي إلى أزمة قهوة حقيقية تهدد آلاف مواطن الشغل وتعطل عمليات التزويد، داعية الحكومة إلى فتح حوار جدي مع المهنيين لإيجاد حلول عملية وعاجلة.
وختم الأحمر بالتأكيد على أن السياسة الحالية تميل إلى دعم العلامات الكبرى، في حين يدعو المهنيون إلى توفير الدعم لجميع الفاعلين دون استثناء، مشيراً إلى أن قطاع تحميص القهوة يضم مئات الورشات والمعامل الصغيرة التي تواجه صعوبات مالية وتنظيمية متزايدة.
الكاتب: Rim Hasnaoui