play_arrow
Express Radio Le programme encours
أكد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، اليوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025، على ضرورة اعتماد استراتيجيات وطنية لمواجهة الهندسة الاجتماعية الرقمية، التي أصبحت تُعدّ أخطر أشكال التأثير غير المرئي على الأفراد والمجتمعات، وفق قوله.
ودعا الرياحي، خلال تدخله ببرنامج “اكسبريسو”، إلى سن تشريع خاص لمكافحة التضليل الرقمي والهندسة الاجتماعية، وإحداث المرصد الوطني للهندسة الاجتماعية بهدف التحليل والكشف والتتبع، وفرض الشفافية على الإعلانات والمحتوى الممول. كما أوصى بإدراج التربية الإعلامية والوعي الرقمي ضمن المناهج التعليمية بدءًا من المرحلة الإعدادية.
وأشار ضيف البرنامج، إلى أن المنظمة ستطلق منصة وطنية للتبليغ عن المحتوى المضلل، بالتنسيق مع وسائل الإعلام، إلى جانب تكوين شبكات يقظة رقمية وتنظيم حملات توعية مستمرة لتعزيز الثقة في المنتوج الوطني وترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول.
ودعا لطفي الرياحي، المستهلكين إلى التحقق من المعلومات قبل تداولها وعدم مشاركتها مع جهات مجهولة حماية لمعطياتهم الشخصية، مؤكدا أن الهندسة الاجتماعية الرقمية تعتمد على استغلال الفضاء الرقمي والذكاء الاصطناعي لإعادة تشكيل الوعي الجماعي.
وتجسّد هذه الظاهرة على سبيل المثال في حملات منظمة على المنصات الرقمية تروج لأزمات غذائية مزيفة، عبر صور وفيديوهات تظهر ندرة أو غلاء غير حقيقي، ما يدفع المستهلك إلى التخزين والشراء المفرط، ويخل بالتوازن في السوق ويرفع الأسعار بشكل اصطناعي، وفق الرياحي.
الكاتب: Rim Hasnaoui