الأخبار

رئيس مجلس الجهات والأقاليم : “تونس اختارت طريق السيادة ولن تحيد عنه”

today29/11/2025

Background

 أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي، التمسك الثابت بسيادة تونس واستقلال قرارها الوطني، باعتباره مكسبًا لا يقبل المساومة ولا التفريط، مشددا على أن تونس اختارت طريق السيادة، ولن تحيد عنه قيد أنملة.

وشدّد الدربالي، في كلمته لدى استئناف الجلسة العامة المشتركة لأشغالها مساء الجمعة، لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026، على أن كل محاولات التشكيك في مسار تونس أو السعي إلى إدانة خيارها في التحرر والكرامة الوطنية هي محاولات مردودة على أصحابها ولا وزن لها أمام إرادة شعب حر، ولا قيمة لها أمام تاريخ يشهد على جرائمهم ضد الإنسانية، والتي ستظل وصمة عار تلاحقهم أمام ضمير العالم وعدالة التاريخ، وفق قوله.

وبين في هذا الصدد، أن “مسار 25 جويلية، بما يحمله من دلالات في التصحيح والمساءلة واستعادة القرار الوطني، لن يسمح بأي حال من الأحوال بمزيد تمدد أيادي العابثين، ولا بتغوّل اللوبيات المتنفذة، ولا باستمرار هيمنة اقتصاد الريع الذي أنهك البلاد وعمّق الفوارق وضيّق آفاق التنمية”.

كما أكد الدربالي، أن “نجاح هذا المسار، هو رهين توفر مناخ سليم، تسوده روح الاحترام المتبادل، وتغيب عنه كل أشكال التشنج والمناكفات التي من شأنها أن تعرقل تقدم أعمال المؤسسة التشريعية وتمس من صورتها ومكانتها”، معتبرا أن هذه الجلسة، تتداول في ما يمس مباشرة معيشة المواطن وكل مقومات العيش الكريم، وهو ما يعني أن المسؤولية مضاعفة، لأن الرهانات المطروحة تتصل بمصير الناس وتطلعاتهم اليومية.

وكان رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، أبلغ يوم 25 نوفمبر الجاري سفير الاتحاد الأوروبي بتونس “جيوزيبي بيروني” احتجاجا شديد اللّهجة، إزاء “عدم الالتزام بضوابط العمل الدبلوماسي، والتعامل خارج الأطر الرسمية المتعارف عليها في الأعراف الدبلوماسية باعتباره سفيرا مفوضا للاتحاد الأوروبي لدى الدولة التونسية ومؤسّساتها الرسميّة”.

كما كلف رئيس الدولة وزير الشؤون الخارجية، أول أمس الخميس، بإبلاغ سفيرة مملكة هولندا لدى تونس “جوزيفين فرانتزن” احتجاجا شديد اللّهجة، لعدم التزامها بضوابط العمل الدبلوماسي، ودعوتها إلى احترام الأعراف الدبلوماسية وعدم التدخل بأيّ شكل من الأشكال في الشؤون الداخلية لتونس.

وقال رئيس الدولة أيضا إنه على علم بتواريخ اجتماع البرلمان الاوروبي وبجدول أعماله (في إشارة إلى تطرقه إلى قضية سنية الدهماني)، واعتبر أنه تدخل سافر في شؤون البلاد، و”عليهم أن يتخلصوا من هذه الفكرة السائدة منذ قرون بأنهم هم الذين يلقنون الدروس”.

 

*وات

الكاتب: waed