play_arrow
Express Radio Le programme encours
today04/12/2025
وخلال مداخلته في برنامج “الشارع التونسي”، أوضح الشواشي أن للذكاء الاصطناعي تأثيرات كبيرة في جميع المجالات، لا سيما التربية والتعليم، حيث أصبحت أدوات البحث والاطلاع المتاحة للطلبة والتلاميذ تختلف جذرياً عن السابق.
وأضاف أن مصادر البحوث لم تعد تقتصر على الكتب أو محرك البحث “غوغل”، بل أصبحت متوفرة بسهولة عبر الإنترنت، متسائلاً عن مدى استعداد الأنظمة التعليمية لمواكبة جيل نشأ مع الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر.
وأكد الصحفي الدولي، ضرورة التوازن بين التحكم في الذكاء الاصطناعي وتقنينه، لتفادي وجود فجوة بين التكنولوجيا ومواكبتها، مشدداً على أهمية الاستثمار في هذا المجال، معتبراً أن مسألة الخوف من الذكاء الاصطناعي مسألة ثانوية.
ولفت عدنان الشواشي، إلى أن أساليب التعلم تتغير بسرعة، مشيراً إلى ضرورة تحضير الطلبة، خصوصاً المهندسين، لمتطلبات سوق العمل محلياً وخارجياً، مع الإشارة إلى أن بعض الجامعات التونسية بدأت بالفعل التأقلم مع هذه المتغيرات.
وشدد الشواشي، على أن التقنين يجب أن يسير بالتوازي مع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، مبيناً أن هذا الاستثمار لا يتطلب إمكانيات كبيرة، إذ يكفي هاتف ذكي بسيط لتوظيف بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف المتحدث، أن الموظف الذي لا يعرف استخدام هذه التقنيات قد يُعتبر بعد سنوات من قدراته ناقصاً، مشيراً إلى إمكانية البدء بتطبيقات بسيطة مثل تنظيم عمليات البيع والشراء أو تقليل الضغط على البلديات.
وفيما يتعلق بالإنتاج والعمل الصحفي، أكد الشواشي أن مهنة المدقق اللغوي بدأت تُستكمل بالذكاء الاصطناعي، لكنها لن تُلغى، بل ستصبح علاقة هجينة بين الإنسان والآلة، حيث يقوم المدقق بالتحقق من أداء الذكاء الاصطناعي. وأكد على ضرورة تكوين الصحفيين في مجال الذكاء الاصطناعي، وعلى كل مؤسسة إعلامية التأقلم مع هذه التغيرات.
واختتم الصحفي عدنان الشواشي، بالقول إن التكنولوجيا تشكل فرصة لمن يعرف كيفية توظيفها، لكنها تمثل تهديداً لمن لا يعرف استخدامها، محذراً من التأخر في التفاعل مع موجة الذكاء الاصطناعي الجديدة.
الكاتب: Rim Hasnaoui
عدنان الشواشي الذكاء الاصطناعي