play_arrow
Express Radio Le programme encours
وبحسب الإعلان الرئاسي، نُفذت العملية بالتنسيق بين القوات العسكرية الأميركية وأجهزة إنفاذ القانون، في إطار هجوم استهدف العاصمة كراكاس فجر اليوم، دون الكشف عن الوجهة النهائية، على أن تُكشف تفاصيل إضافية خلال مؤتمر صحفي مرتقب يعقده ترامب في وقت لاحق من اليوم.
واستخدم الرئيس الأميركي لفظ “Flown” للإشارة إلى نقل مادورو وزوجته جوا إلى خارج فنزويلا، من دون الإفصاح عن وجهتهما النهائية، مكتفيا بالقول إن الإجراءات القانونية ستُستكمل لاحقا وفق ما تقرره الإدارة الأميركية.
الوجهة المحتملة
ورغم عدم إعلان ترامب صراحة نقل مادورو وزوجته إلى الولايات المتحدة، فإن التقديرات تشير إلى أن عملية الترحيل قد تكون جرت على مراحل، تبدأ بنقلهما إلى إحدى النقاط الأميركية المتقدمة في منطقة الكاريبي، وربما إلى سفن حربية أميركية منتشرة في المنطقة، تمهيدا لنقلهما لاحقا إلى الأراضي الأميركية.
ويعزز هذا السيناريو إدخال واشنطن، خلال الأيام الماضية، عتادا عسكريا إضافيا إلى مسرح العمليات في الكاريبي، من بينها طائرات “أوسبري” المخصصة عادة لنقل القوات الخاصة، إضافة إلى تحليق مروحيات وطائرات أميركية على ارتفاعات منخفضة أثناء تنفيذ العملية داخل فنزويلا.
ويفهم من خطاب ترامب أن الإدارة الأميركية تسعى إلى تقديم العملية بوصفها نجاحا عسكريا من جهة، وتطبيقا لإجراءات إنفاذ القانون من جهة أخرى، في ظل وجود مذكرة توقيف صادرة عن محكمة في نيويورك بحق مادورو، تتعلق باتهامات مرتبطة بتهريب المخدرات.
قوة “دلتا” والإنزال الخاطف
ونقل مراسل الجزيرة في واشنطن، فادي منصور، عن مصادر إعلامية، أن قوة “دلتا” الخاصة هي من تولت مهمة الاعتقال، مدعومة بطائرات “أوسبري” ذات القدرة على التحليق العمودي، لتنفيذ “هجوم صاعق” ومباغت داخل العاصمة.
وأوضح مراسل الجزيرة أن العملية نُفذت تحت غطاء قصف دقيق وتشويش إلكتروني واسع، شلَّ الرادارات والدفاعات الجوية وأجهزة الاتصال، ما أحدث حالة “شلل تام” سهلت الوصول إلى مادورو في مخبئه.
ولفت منصور إلى أن العملية، التي كانت مقررة قبل أيام وأرجئت لأسباب مناخية، استغلت هذا الإرباك لاختراق المنظومة العسكرية، لتتمكن القوات الخاصة من تنفيذ مهمتها في سرعة قياسية.
الجزيرة
الكاتب: Rim Hasnaoui