play_arrow
Express Radio Le programme encours
وقال مسؤول سابق كبير في القوات الجوية الباكستانية و3 مصادر مطلعة للوكالة إن الصفقة بين إسلام آباد والخرطوم بلغت مراحلها النهائية، وإنها تمثل دعما خارجيا مهما للجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع.
وذكرت الوكالة أن هذه الخطوة قد تعزز قدرات الجيش السوداني في حربه مع قوات الدعم السريع، وتمنحه فرصة لاستعادة التفوق الجوي الذي فقده خلال القتال المستمر منذ أكثر من عامين ونصف عام.
وقالت رويترز إن الجيش الباكستاني ووزارة الدفاع لم يردا بعد على طلباتها للحصول على تعليق بشأن هذه المعلومات، وكذلك لم يرد بعد متحدث باسم الجيش السوداني على طلبها.
ماذا تشمل الصفقة؟
وأوضح مصدران من بين المصادر الثلاثة -التي طلبت عدم نشر أسمائها- أن الصفقة تتضمن 10 طائرات هجومية خفيفة من طراز “كاراكورام-8″، وأكثر من 200 طائرة مسيرة مخصصة للاستطلاع والهجوم، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي متطورة.
وقال أمير مسعود، المارشال المتقاعد الذي خدم سابقا في القوات الجوية الباكستانية والذي لديه اطلاع على شؤون سلاح الجو، إن “الصفقة في حكم المبرمة”.
وأشار إلى أن الصفقة تشمل أيضا طائرات تدريب من طراز “سوبر مشاق”، وربما بعض مقاتلات “جيه إف-17” التي طوِرت بالتعاون مع الصين وتنتج في باكستان، من دون أن يقدم أرقاما أو جداول زمنية للتسليم.
ويمكن للدعم الذي قد يوفره الجيش الباكستاني، لا سيما عبر الطائرات المسيرة والمقاتلات، أن يساعد الجيش السوداني في استعادة تفوقه الجوي الذي امتلكه في بداية الحرب، قبل أن تكثف قوات الدعم السريع استخدام المسيرات للسيطرة على مزيد من المناطق، على نحو يهدد موقع الجيش في ميادين القتال.
ويشهد السودان منذ أفريل 2023 حربا دموية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل آلاف وتشريد ملايين من السكان، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة العنف في البلاد.
الجزيرة
الكاتب: Rim Hasnaoui