play_arrow
Express Radio Le programme encours
نفّذ عدد من متساكني بلدية بلطة بوعوّان من ولاية جندوبة، اليوم الاثنين 06 جويلية 2020 وقفة احتجاجية عبروا من خلالها عن غضبهم من الانقطاعات المتواترة لمياه الشرب وعدم قدرة الشبكة على تأمين حاجياتهم المتزايدة وتجاهل السلط المحلية والجهوية لنداءاتهم التي كثيرا ما أثيرت في اجتماعات محلية او عبر عرائض ممضاة من قبل المواطنين.
واعتبر عدد من المحتجيين، من بينهم الناشط بالمجتمع المدني (سامي الخليفي)، أنه أصبح من الضروري تغيير شبكة مياه الشرب التي تم تركزها منذ تسعينات القرن الماضي بشكل كامل، حتى تصبح قادرة على استيعاب حاجيات متساكني الجهة وبشكل خاص قرى “الحصحاصيّة” و”راس الكلب” و”القوادرية” و”الدشرة” وهي الأكثر تعرضا للانقطاعات، واضاف ان منابع المياه التي تعرف بها قرية “بلطة” غير خاضعة للصيانة وشحت المياه عن عدد منها.
وبين لمجد البلطي أن مياه الشرب منقطعة عن قرية “بلطة” منذ اسبوع كامل وقال ان المسؤولين المعنيين يرفضون التواصل مع متساكني القرية، وانهم كثيرا ما ناشدوا رئيس الإدارة المحلية (معتمد الجهة) لحل اشكال مئات المتساكنين المحاطين بعدد من السدود والبحيرات والمعززة بشبكة من العيون الطبيعية التى من بينها سد “كساب”، وبحيرة “وادي اللوح”.
واعتبر مجدي البلطي (ناشط بالمجتمع المدني) أن “التعاطى السلبي” لمن يمثلون الحلقات الرئيسية لضمان توفير المياه (وهم وفق تقديره معتمد بلطة بوعوان ورئيس بلديتها ورئيس إقليم الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه”صوناد”)، مع مطالب المواطنين “يستوجب المساءلة”، وفق تقديره.
وقال رئيس مجتمع التنمية والمواطنة (الجمعية المتبنيّة إلى جانب اتحاد الشغل واتحاد الفلاحين وعدد من الجمعيات الأخرى لمطالب المحتجين) حسني الصالحي، أن انعدام تواصل المسؤولين مع سكان القرى المعنية بالانقطاعات المتكررة لمياه الشرب “عمق عدم الثقة مع المواطنين”، واضاف ان تواصل فرع شركة “الصوناد” معهم “لا زال تقليديا”.
من جهته، أعلن مدير فرع شركة “الصوناد” ببوسالم كمال الجماعي في لقائه مع المحتجين عن انتهاء مصالح الشركة من إصلاح الأعطاب التي تسببت في الانقطاع الأخير والانقطاعات التي سبقته والناجمة بدورها عن تهرؤ شبكة القنوات واحيانا عن انقطاعات فجئية للكهرباء.
وأضاف أنه تم الشروع في تعبئة خزانات التزويد منذ ليلة البارحة بما مكن من عودة ضخ مياه الشرب إلى حرفاء الشركة منذ صبيحة اليوم الاثنين، وتعهد بالتسريع في انطلاق اشغال المشروع الجديد الذي سينهي بشكل جذري معاناة متساكني المناطق المحتجة.
يذكر أن إدارة ولاية جندوبة خصصت بتاريخ 6 جوان المنقضي مجلسا جهويا تم التطرق فيه لمعالجة الإشكالات العالقة والتي حالت دون تمكن عدد هام من السكان من الانتفاع بمياه الشرب وكذلك بالنسبة للفلاحين، وسبق لبقية الهياكل أن أعدت خطة استثنائية لتأمين التزود بمياه الشرب بالوسط الريفي، كما تم يوم 24 جوان المنقضي الإعلان عن انطلاق مشروع بمعتمدية بلطة بوعوان، سيمكن أكثر من 860 ساكنا من الماء الصالح للشراب.
وات.
الكاتب: Nadya Bchir