تتواصل، اليوم الأربعاء 11 فيفري 2026، فعاليات اليوم الثاني من الدورة الرابعة للمعرض المغاربي للسلامة السيبرانية والحوسبة السحابية (MCCE 2026)، الذي يمتد على ثلاثة أيام بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالعاصمة تونس.
ويُكرَّس اليوم الثاني لمناقشة تحديات التحول الرقمي في القطاع العام، مع التركيز على حماية البيانات وتعزيز سيادة المعلومات في ظل تصاعد التهديدات السيبرانية.
وفي هذا الإطار، أكدت أسماء بن عمر، ممثلة شركة “Fortinet”، خلال استضافتها في برنامج “اكسبريسو” مباشرة من فضاء المعرض، أن الأمن السيبراني أصبح مسألة سيادة وطنية بالنسبة لتونس. وأوضحت أن التحول الرقمي الشامل ورقمنة كل الخدمات العمومية يضع على عاتق الدولة مسؤولية تأمين وحماية البيانات.
وأضافت بن عمر أن الأمن السيبراني لا يعد مجرد مسألة تقنية، بل مسألة اقتصادية واستراتيجية، تمر عبر حماية سيادة البيانات في ظل التهديدات المتنامية. وأشارت إلى أن التوجه نحو الحكومة الرقمية والخدمات العامة الإلكترونية يستلزم وضع سياسات أمنية وسيادية لضمان استقلالية القرارات الرقمية وحماية التحول الرقمي الوطني.
كما نوّهت إلى أن تونس قطعت خطوات مهمة على صعيد الإطار التشريعي للأمن السيبراني، مع تطوير قدرات ومؤهلات محلية لمواجهة التهديدات الجديدة، مؤكدة على ضرورة تأمين أي منصة رقمية قبل إطلاقها، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مع تكوين الشباب ومرافقتهم لتأهيلهم لمواكبة الثورة الرقمية.
واختتمت بالتأكيد على أن تونس تسير بخطى متقدمة في مجال الأمن السيبراني، مع إمكانيات واعدة لتطوير بنية تحتية رقمية آمنة ومستدامة.
وللإشارة، فأن المعرض في دورته الرابعة يعتمد صيغة استراتيجية جديدة صُمّمت بالكامل لفائدة صنّاع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات والقطاعات المهنية وفعالياته ستتوزع على ثلاثة أيام حصرية تركز على أبرز تحديات التحول الرقمي: