وفي هذا السياق، أكد الخبير المالي معز حديدان، اليوم الثلاثاء 24 فيفري 2026، أن هذا الارتفاع يُعزى إلى تراجع مستوى علاوة المخاطر في السوق، إلى جانب حالة من التفاؤل التي تسود بورصة تونس، مقارنة بقطاعات أخرى، من بينها التأمين والبنوك.
وأوضح، خلال تدخله في برنامج “Le Mag Express”، أن المنظومات الجبائية الجديدة، على غرار آلية “تاج”، ساهمت في توجيه اهتمام أكبر نحو السوق المالية، إضافة إلى تنامي دور صناديق التوظيف ذات الطابع الاجتماعي. كما أشار إلى أنه منذ بداية سنة 2026 تم تسجيل إقبال من قبل المؤجرين على فتح حسابات ادخار، معتبراً أن مجمل هذه العوامل تفسر الارتفاع المسجل في المؤشر.
وبيّن حديدان أن مردودية “توننداكس” التي بلغت نحو 12 بالمائة، تعود أساساً إلى مساهمة عدد محدود من القطاعات، حيث ساهم القطاع البنكي بنحو 6.5 بالمائة من الأداء العام، تليه الصناعات الغذائية بحوالي 3 بالمائة، ثم قطاع وكلاء السيارات بنسبة تقارب 1 بالمائة. وتمثل هذه القطاعات الثلاثة ما يقارب 80 بالمائة من إجمالي مردودية المؤشر منذ بداية العام.