play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأضاف الأنصاري في مؤتمر صحفي بالدوحة “ما زلنا نؤمن بالدبلوماسية، لكن أي اعتداء على مواطنينا ومنشآتنا لا يمكن القبول به، وسيتم التعامل معه بالشكل المناسب”.
وأوضح أن التهديد باستهداف منشآت الطاقة خطير، ولن ينعكس فقط على المنطقة بل على العالم برمته، مشدداً على أن بلاده اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة احتمالات استهداف المنشآت الحيوية.
وبخصوص إغلاق مضيق هرمز أمام التجارة البحرية، قال إن “سفن الغذاء والدواء والمنتجات الحيوية تمر عبر المضيق وليس فقط منتجات الطاقة، وإغلاق المضيق وتهديد أمنه ينعكس سلباً على الجميع”.
سياسياً، أكد الأنصاري أنه جرى اتصال وحيد بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي منذ اندلاع الحرب.
وأضاف المتحدث أن قنوات الاتصال ليست مقطوعة، وأن الجهد مُركَّز على خفض التصعيد. وأردف قائلاً: “تفاءلنا باعتذار الرئيس الإيراني، لكننا رأينا بعده هجوماً على الإمارات والبحرين وقطر، وكنا نعمل على بيان خليجي مشترك، لكن إيران لم تترك مجالاً للتعامل مع اعتذارها”.
ومنذ 28 فيفري الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما استهدفت إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بمصالح أمريكية في دول المنطقة، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بمواقع مدنية بينها مطارات وموانئ ومبان، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدَفة مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.
الجزيرة
الكاتب: Rim Hasnaoui