play_arrow
Express Radio Le programme encours
وتهدف هذه الآلية إلى تشجيع إطلاق مشاريع تساهم في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة من خلال منح دعم مالي سقفه 2 مليار ين ياباني (أي ما يعادل حوالي 37 مليون دينار تونسي).
وقد أطلقت الحكومة اليابانية هذه الآلية المعروفة أيضاً باسم “آلية الاعتماد المشترك
والتي تقوم على التعاون بين اليابان والدول الشريكة لتمويل التقنيات منخفضة الكربون. ويتم بعد ذلك قياس التخفيضات في انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن المشاريع المدعومة وتحويلها إلى أرصدة كربونية يتم تقاسمها بين اليابان والدولة المضيفة.
ويأتي هذا النظام في إطار الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي وتنفيذ أهداف اتفاق باريس.
وسيتم تنفيذ مشروع قابس من قبل الشركة اليابانية ماروبيني كوربوريشن بالشراكة مع مؤسسة فرنسية. ويُعد هذا المشروع الرابع الذي يتم إطلاقه في تونس في إطار آلية تبادل أرصدة الكربون كما تم تنفيذ مشروعين آخرين للطاقة الكهروضوئية في سيدي بوزيد ومشروع ثالث في توزر، وفق المصدر ذاته.
وتساهم هذه المبادرات، التي تمت الموافقة عليها تباعاً في إطار هذه الآلية، بشكل كبير في تعزيز قدرة إنتاج الطاقات المتجددة في تونس، ودعم الجهود الوطنية لتعزيز الانتقال الطاقي وتشجيع التنمية المستدامة.
وتجدر الإشارة إلى أن اليابان تُعد شريكاً لتونس في مجال تطوير قطاع الطاقة، وهو ما يتجلى في محطات الكهرباء برادس التي أنجزتها شركات يابانية، وفق ما ذكّرت به سفارة اليابان في تونس.
وات
الكاتب: Rim Hasnaoui
اليابان مشروع للطاقة الكهروضوئية في قابس