play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح حشاد، خلال تدخله ببرنامج “ميدي إكسبراس”، أن نحو 75 بالمائة من سكان العالم يعيشون تحت ضغط مائي شديد، من بينهم تونس، مبرزًا أن البلاد بدأت، في ظل التغيرات المناخية، في رسم ملامح سياسات استباقية لمجابهة هذه التحديات.
وبيّن أن تونس سجلت خلال السنوات الثلاث الأخيرة درجات حرارة قياسية، ما يفرض اعتماد حلول عملية، على غرار تحسين الحوكمة المائية والتوجه نحو تحلية مياه البحر، رغم ما تطرحه هذه الخيارات من كلفة بيئية وطاقية.
وأضاف أن من بين التوجهات المطروحة أيضًا إعادة استعمال المياه المعالجة، خاصة في المجالات الصناعية والفلاحية، مثل زراعة الأعلاف وبعض الزراعات غير الغذائية، مؤكدًا أن تونس دخلت رسميًا مرحلة إدارة الندرة المائية، في إطار سعيها للتحكم في الموارد المتاحة.
وأشار في السياق ذاته إلى وجود توجه نحو ترشيد استهلاك المياه في القطاع الفلاحي، باعتباره الأكثر استهلاكًا، داعيًا إلى مراجعة مجلة المياه بما يتلاءم مع التحديات الحالية.
وشدد حشاد على أن المرحلة القادمة تتطلب سياسات ذكية ومتوازنة في إدارة الموارد المائية، بما يضمن استدامتها ويحدّ من تداعيات التغيرات المناخية على الأمن المائي في تونس.
الكاتب: Rim Hasnaoui