play_arrow
Express Radio Le programme encours
كما جدّد النّفطي التأكيد على ضرورة مراجعة علاقات الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي بما يضمن توازنها ويجعلها أكثر عدلًا وإنصافًا وشمولية، وذلك من خلال اعتماد مقاربة متجددة وآليات مبتكرة تأخذ بعين الاعتبار المصلحة المشتركة للطرفين، فضلًا عن التحديات الراهنة ذات الأبعاد الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمالية والتكنولوجية، حسب بلاغ لوزارة الخارجيّة.
وتطرّق الطّرفان خلال المكالمة إلى مُجمل علاقات التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها، وذلك بعد مرور أكثر من ثلاثين سنة على إبرام اتفاق الشراكة، بالإضافة إلى تناول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
كما أكّد الوزير مجددًا التزام تونس بمواصلة معالجة ملف الهجرة عبر مقاربة شاملة تقوم على احترام حقوق الإنسان والكرامة البشرية، والتعاطي الأمثل مع الأسباب العميقة لهذه الظاهرة، مشدّدًا على أن تونس لن تقبل بأن تكون بلد إقامة أو عبور.
ودعا في هذا الإطار إلى مزيد دعم برامج العودة الطوعية للمهاجرين من بلدان جنوب الصحراء، باعتبارها السبيل الأمثل لضمان كرامتهم وصون حقوقهم. وشدّد كذلك على أهمية تعزيز تنقّل الأشخاص بين ضفتي المتوسط، باعتباره رافعة للتنمية المشتركة التي تتطلع إليها دول المنطقة.
ومن جهتها، أعربت المفوضة الأوروبية عن الأولوية التي يُوليها الاتحاد الأوروبي لعلاقات التعاون مع تونس في مختلف المجالات، باعتبارها من أهم شركائه في المنطقة، مؤكدة على أهمية الإعداد الجيد لمجلس الشراكة التونسي الأوروبي في دورته المقبلة ببروكسيل.
الكاتب: Oussema Hkiri
علاقة الشراكة بين تونس و الإتحاد الاوروبي وزير الشؤون الخاريجية