play_arrow
Express Radio Le programme encours
today26/03/2026
وأكد زريق في مداخلته في برنامج الشارع التونسي، ضمن البرمجة الخاصة بقطاع النقل و اللوجستيك، أن هذا النمو فرض على الدولة التونسية، وضع برامج كبرى لتأهيل هذه المعابر وفق المعايير الدولية، بما يضمن تسهيل حركة العبور وتحويل هذه الفضاءات إلى مراكز خدمات متكاملة تضم أنشطة تجارية وخدماتية متنوعة مثل المقاهي والمطاعم ووكالات الأسفار وخدمات الصرف والتأمين.
وفي ما يتعلق بالمشاريع الكبرى، بين زريق أن الديوان يعمل حاليا على تنفيذ 11 مشروعا تم تقسيمها إلى ثلاث مراحل. منها مشروع تهيئة وتوسعة معبر ملولة بولاية جندوبة، بكلفة تقدّر بـ50 مليون دينار، ومن المنتظر استكمال المشروع بالكامل مع نهاية سنة 2026. مشروع تهيئة معبر بوشبكة بولاية القصرين، وهو معبر ذو صبغة تجارية، بكلفة جملية تبلغ 95 مليون دينار،و يكون المشروع جاهزا مع بداية سنة 2028. مشروع تهيئة معبر رأس جدير على الحدود التونسية الليبية، والذي يعد أهم معبر تجاري ويعرف ببوابة إفريقيا، بكلفة تقدر بـ170 مليون دينار.
كما كشف زريق عن مشروع استراتيجي جديد يتمثل في إنشاء محطات طاقة شمسية لتغطية استهلاك المعابر من الكهرباء، بطاقة إنتاجية تناهز 8 ميغاواط، في إطار التوجه نحو الطاقات المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة.
وفي جانب الخدمات، أشار مدير عام المعابر الحدودية إلى أن الديوان يوفر جملة من الخدمات الأساسية للمسافرين، من بينها الصرف والتأمين والمطاعم والمقاهي ووكالات الأسفار وخدمات الاتصالات، وذلك عبر نحو 36 عقد استغلال داخل المعابر
. كما تم إطلاق تجربة نموذجية لإنشاء سوق حرة بمعبر ملولة منذ سنة 2019، على أن يتم تعميم هذه التجربة على عدد من المعابر الأخرى بداية من سنة 2026، عبر طلبات عروض لإحداث فضاءات مماثلة.
وختم زريق بالتأكيد على أن هذه المشاريع تمثل رافعة تنموية هامة، ليس فقط لتحسين جودة الخدمات، بل أيضا لدعم النشاط الاقتصادي والتجاري وتعزيز دور المعابر الحدودية كمنصات لوجستية متكاملة.
الكاتب: Oussema Hkiri
اللوجستيك المعابر البرية النقل و اللوجستيك جمال زريق