الأخبار

الكوميسا تطلق خريطة استثمارية.. وتونس تبرز كوجهة واعدة

today30/03/2026

Background

أطلقت الوكالة الإقليمية للاستثمار التابعة لـالكوميسا، الخميس، خريطة استثمارية جديدة تضم أبرز الفرص المتاحة في الدول الأعضاء الـ21، في خطوة تهدف إلى تسهيل تدفق الاستثمارات الدولية والبينية وتعزيز جاذبية أسواق التكتل.

وجرى الإعلان عن هذه الخريطة على هامش فعاليات النسخة الثانية من منتدى الكوميسا للاستثمار 2026 المنعقد في نيروبي، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء، من بينها تونس.

وفي هذا السياق، أكد محمد وليد بن موسى مدير الممثلية التجارية لمركز النهوض بالصادرات بنيروبي، اليوم الإثنين 30 مارس 2026، أن هذه المبادرة من شأنها دعم التكامل الاقتصادي الإقليمي واستقطاب مزيد من الاستثمارات النوعية، داعيًا المستثمرين إلى الاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها دول الكوميسا.

وأوضح، خلال مداخلة ببرنامج “إيكو ماغ”، أن الخريطة الاستثمارية تمثل أداة عملية لتعزيز الشفافية عبر توفير بيانات دقيقة ومنظمة، بما يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات أكثر كفاءة، ويساهم في تسريع نسق التعاون الاقتصادي بين دول التكتل. واعتبر أنها خطوة مهمة نحو تحسين مناخ الاستثمار وتيسير الوصول إلى الفرص وربط المستثمرين بمختلف الأسواق الأعضاء.

وأشار بن موسى إلى أن تونس أجرت على هامش المنتدى سلسلة من اللقاءات الثنائية والثلاثية مع عدد من الشركاء الدوليين، لبحث سبل التعاون وتعزيز الشراكات الاقتصادية، مؤكدًا أن مكتب مركز النهوض بالصادرات في نيروبي يظل على ذمة المستثمرين لتوفير المعلومات والدعم اللازم.

منظمة “الكوميسا”

يشار الى أن منظمة “الكوميسا” تأسست سنة 1994، بهدف تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء من خلال تحرير التجارة وتسهيل حركة السلع والخدمات وجذب الاستثمارات. ومنذ تأسيسها، عملت الكوميسا على تطوير إطار مؤسسي متكامل يدعم التعاون الاقتصادي، بما في ذلك إنشاء منطقة تجارة حرة، وتركز على تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها، تحرير التجارة وإزالة الحواجز الجمركية وغير الجمركية، تعزيز الاستثمار الإقليمي والدولي، تطوير البنية التحتية لدعم التجارة، تحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء، رفع القدرة التنافسية للاقتصادات الإفريقية.

ويبلغ إجمالي الناتج المحلي لدول الكوميسا الـ 21 مجتمعة أكثر من 1 تريليون دولار، ما يجعلها واحدة من أكبر الكتل الاقتصادية في إفريقيا من حيث الحجم الاقتصادي والإمكانات الاستثمارية، وتضم في عضويتها كلا من بوروندي وجزر القمر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجيبوتي ومصر وإريتريا وإسواتيني وإثيوبيا وكينيا، وليبيا ومدغشقر ومالاوي وموريشيوس ورواندا وسيشل والصومال والسودان وتونس وأوغندا وزامبيا وزيمبابوي.

الكاتب: Rim Hasnaoui