play_arrow
Express Radio Le programme encours
today04/05/2026
وأوضح الجمل في مداخلته في برنامج الشارع التونسي، أن الوكالة توفر مختلف أنماط التكوين، من التكوين الأساسي إلى المستمر وقصير المدى، إضافة إلى برامج إعادة التأهيل المهني، مشيرا إلى أن المؤسسة تعمل تحت إشراف مزدوج لوزارتي السياحة والتشغيل، ضمن منظومة وطنية تضم فاعلين عموميين وخواص.
و كشف الجمل عن ارتفاع ملحوظ في الإقبال على التكوين السياحي، حيث تجاوز عدد المترشحين في إحدى الدورات 7000 مترشح مقابل 1100 مقعد فقط، وهو ما يعكس تحول نظرة الشباب نحو التكوين المهني كخيار أول، لا كبديل، مؤكدا أن هذه الديناميكية ترتبط أيضا بارتفاع نسب الإدماج في سوق الشغل، سواء داخل تونس أو خارجها، بفضل الاعتراف الدولي بالكفاءات المتخرجة من هذه المؤسسات.
كما أوضح الجمل أن الوكالة تعمل على تطوير برامجها بشكل مستمر، مع إدماج مهارات جديدة مثل المهارات الحياتية ، والمهارات الرقمية، والسياحة البيئية، إلى جانب تعزيز تعليم اللغات.
كما أشار أحمد الجمل إلى التوجه نحو إدماج لغات جديدة، مثل الصينية، في إطار الانفتاح على أسواق سياحية واعدة، مبرزا أن التكوين لم يعد يقتصر على الجانب التقني، بل يشمل أيضا مهارات التواصل والابتكار، مؤكدا أن تونس قطعت أشواطا مهمة في تجاوز الطابع الموسمي للسياحة، من خلال تنويع المنتوج السياحي ليشمل السياحة الجبلية والصحراوية والثقافية والبيئية، ما يساهم في خلق فرص عمل مستدامة على مدار السنة.
و كشف مدير عام وكالة التكوين في المهن السياحية عن مشروع لإعادة هيكلة عدد من مراكز التكوين، بكلفة تناهز 28 مليون يورو، بهدف تحسين جودة التكوين وتجهيز المؤسسات بأحدث الوسائل البيداغوجية، مشددا على أهمية إدماج التكنولوجيا وصناعة المحتوى في التكوين، معتبرا أن الترويج للسياحة اليوم يمر عبر المنصات الرقمية، وأن المتكون مطالب بأن يكون قادرا على تسويق الوجهة التونسية بأساليب مبتكرة.
و أقرّ الجمل بأن الإطارات التونسية في المجال السياحي مطلوبة في الخارج، معتبرا أن ذلك يمثل مؤشرا إيجابيا على جودة التكوين، و مؤكدا في المقابل العمل على تعزيز جاذبية القطاع داخليا، عبر تحسين ظروف العمل وتوفير فرص التطور المهني.
وختم ضيف برنامج الشارع التونسي مداخلته بالتأكيد على أن النجاح في المهن السياحية يرتكز أساسا على الشغف، معتبرا أن من يحب هذا المجال قادر على الإبداع والتميز، خاصة في بلد غني مثل تونس بتنوعه الطبيعي والثقافي.
الكاتب: Oussema Hkiri
التكوين المهني السياحي القطاع السياحي الوكالة الوطنية للتكوين في مهن السياحة